Menu
حضارة

شهادات قاسية.. عائلة الشهيد نعالوة تتعرض للتنكيل خلال اعتقالها

رام الله_ بوابة الهدف

نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، شهادة الأسير وليد نعالوة، والد الشهيد أشرف الذي اغتالته قوات الاحتلال بعد مطاردةٍ طويلة. وقد تحدّث الوالد في شهادته عن تفاصيل "مروعة وقاسية" حول تعرضه وعائلته للتنكيل خلال عملية اعتقالهم.

وأوضح الأسير نعالوة ظروف اعتقاله في حديث مع محامية الهيئة حنان الخطيب عقب زيارتها له في سجن "مجدو"، قائلا إنه بعد قيام نجله (أشرف) بتنفيذ عملية “بركان”، التي قُتل فيها مستوطنين قبل نحو شهرين، "والعائلة تعاني الأمرّين".

وأضاف أن قوات الاحتلال لم تتوقف عن اقتحام المنزل بشكل يومي وقلبه رأساً على عقب، بالاضافة إلى إخضاع العائلة بأكملها لتحقيق ميداني، وتهديدهم بشكل مباشر بالاعتقال، وهدم المنزل إذا لم يسلموا “أشرف” للاحتلال.

وتعمدت سلطات الاحتلال الضغط على العائلة بأكملها، وإجبارها على الخروج من المنزل والبحث عن نجلهم في الأماكن القريبة من طولكرم، عدا عن قيام مخابرات الاحتلال بالاتصال بالعائلة، وأمرهم بتسليم ابنهم في الحال.

وبيّن والد الشهيد أنه في السابع من الشهر الماضي، تم اعتقاله، وتعمد جنود الاحتلال شد القيود على يديه وزجه بأرضية الجيب العسكري ليتم نقله إلى سجن “الجلمة” لاستجوابه، حيث خضع لتحقيق قاس تخلله صراخ وتهديد، وبقي 25 يوماً في الزنازين في ظروف اعتقالية صعبة.

وذكر أنه أثناء البحث عن نجله لم تكتف قوات الاحتلال باعتقاله بل تم أيضاً اعتقال معظم أفراد عائلته بمن فيهم زوجته الأسيرة وفاء مهداوي، وابنتيه وابنه الأكبر “أمجد”، وتم التنكيل بهم داخل معسكرات جيش الاحتلال وإخضاعهم للتعذيب والضغط النفسي بهدف أخذ معلومات عن “أشرف”.

يشار إلى أن والدة الشهيد نعالوة لا زالت معتقلة في سجن “الدامون”، إضافة إلى أخيه الأكبر المحتجز في سجن “مجدو”.    

واستُشهد نعالوة (23 عامًا) بعد مطاردة دامت نحو شهرين من قبل الاحتلال وأجهزته الأمنية، عقب تنفيذه عملية إطلاق نار في مستوطنة “بركان” المقامة على أراضي سلفيت شمال الضفة الغربية، والتي أدت لمقتل اثنين من المستوطنين وإصابة آخر، في السابع من شهر تشرين أول/ أكتوبر الماضي.