Menu
حضارة

​​​​​​​مهنّا يدعو الجماهير للوقوف بوجه طرفيْ الانقسام "كي لا تضيع الإنجازات الوطنية"

غزة_ بوابة الهدف

أدان عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين د.رباح مهنّا ممارسات السلطات الفلسطينية في كلٍ من قطاع غزة والضفة المحتلة، بما يُعطّل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، ويتسبّب بمزيدٍ من الأزمات المعيشيّة، معتبرًا أنّ تردّى الوضع السياسي الداخلي يُضيّع الإنجازات الوطنية.

وقال مهنّا، في تصريحٍ نشره عبر صفحته على فيسبوك، اليوم الخميس 27 ديسمبر "إنّ هناك إعاقة لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة من طرفيه، وكذلك هنا وهناك (أي في الضفة وغزة) تمارس السلطتان قمعَ الحريات الديمقراطية والفساد والإفقار لفئات الشعب، وبالذات الفقيرة منها".

وأضاف أنّ "الشعب الفلسطيني يؤيد ويمارس المقاومة في الضفة والقطاع بكلّ الأشكال...، إنّ هذا الشعب الذي يقاوم يجب أن يدرك أن مقاومته لن تُستَثمَر لصالح القضية الفلسطينية وتحقيق أهدافنا الوطنية؛ ما دام الوضع الداخلي بائسٌ بهذا الشكل وسلطتيْ الانقسام تمارسان هذه الأفعال".

ودعا مهنّا الجماهير الفلسطينية للوقوف في وجه طرفي الانقسام، بما يُنهي حالة الشرذمة الوطنية، ويضمن استثمار المقاومة والتضحيات لصالح القضية الفلسطينية والأهداف الوطنية، وقال "فلنقف جميعًا في وجه هذا وذاك، حتى يكون لمقاومتنا وتضحيات شعبنا ثمنٌ، وهو تحقيق الحرية والاستقلال".

ولا يزال الانقسام السياسي الفلسطيني -بكلّ انعكاساته الاقتصادية والاجتماعية وغيرها- يُطبق على أنفاس المواطنين للعام الثاني عشر على التوالي، دون أيّ أفقٍ واضحٍ لقُرب انقشاعه، وطيّ هذه الصفحة المشؤومة التي ضيّعت أرواح ونضالات فلسطينية كثيرة. 

يُشار إلى أنّه في تصريحات سابقة للمسؤول في الجبهة الشعبية، دعا إلى استثمار ما تحقّق من إنجازاتٍ للشعب الفلسطيني ومقاومته، سيّما في الآونة الأخيرة، بالإسراع لإنجاز مصالحة وطنية حقيقية على أساس برنامجٍ نضاليّ مشترك وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية وتعزيز دورها كونها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، على أساس برنامج الحد الأدنى وإشراك الكل الفلسطيني في هذه المنظمة، إلى جانب وضع خطة وطنيّة لمواجهة الاحتلال والتصدّي لسائر التحدّيات المُحدقة بالقضية الفلسطينية.

ووجّه دعوة إلى "الجميع، والقوى الديمقراطية السياسية والمجتمعية بالذات، من أجل ممارسة ضغط جماهيري أكثر جدية على طرفي الانقسام، حتى يوازي الضغوط الخارجية والمصالح الفئوية الضيقة لهما، والتي تمنع تحقيق إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، وهذا هو التحدي لكل القوى الفلسطينية الفاعلة".