Menu
حضارة

مؤشر السلام الصهيوني: معظم الجمهور في الكيان يريد حكومة بدون الحريديم والعرب

بوابة الهدف - إعلام العدو/ترجمة خاصة

قال معظم الجمهور الصهيوني في استطلاع مؤشر السلام الصادر عن "معهد الديمقراطية الإسرائيلي" إنهم يفضلون حكومة يمينية خالية من الحريديم والعرب.

واعتبر أغلبية المصوتين أن تقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو ليس كما زعم نتنياهو تدخلا في الانتخابات واعتبروا أن الانتخابات تأخرت لأسباب شخصية تخص نتنياهو.

"مؤشر السلام الشهري" الذي صدر اليوم كشف أن حوالي 40% من المستطلعين يعتقدون أن قرار نتنياهو في مرحلة ما قبل الانتخابات يتعلق بشؤونه القانونية، في حين أن 25٪ ينسبون السبب إلى صعوبة عقد ائتلاف يضم 61 من أعضاء الكنيست، ورأى 25٪ أن كلا السببين قد أثرا بشكل مماثل، وعموما يعتقد أكثر من نصف المستطلعين (56٪) أن الانتخابات المبكرة جيدة للمصلحة الوطنية، مقابل 27٪ يعتقدون العكس.

تعتقد أغلبية كبيرة من الجمهوروصلت إلى 54٪ أنه يجب على ماندلبليت أن يعلن قراره بشأن ما إذا كان سيتم تقديم لائحة اتهام تخضع نتنياهو لجلسة استماع حتى قبل الانتخابات، في حين تعتقد نسبة قليلة من 34٪ أنه يجب أن ينتظر إلى ما بعد الانتخابات فيما 78٪ من عموم المصوتين (يهود وغيرهم) يؤيدون نشر القرار قبل الانتخابات، في حين يؤيد 49٪ تأجيل النشر بعد ذهاب المواطنين الإسرائيليين إلى صناديق الاقتراع.

وفي موضوع أي حكومة سيفضلها الجمهور بعد الانتخابات؟ يفضل 64٪ حكومة يمينية أو يمين وسط، مقارنة بـ 27٪ فقط مهتمين بحكومة يسارية أو يسار وسط، ومع ذلك، عندما سئل الجمهور ما نوع الحكومة التي سوف تنشأ في الممارسة العملية، كان الجواب أكثر من جانب واحد: 7٪ فقط يعتقدون أن هناك فرصة للحكومة من اليسار أو يسار الوسط، بالمقارنة مع أغلبية ساحقة من 83٪ يعتقدون ان تشكيل الحكومة اليمين أو يمين الوسط.

وفيما يتعلق بتشكيل الحكومة المفضلة، أظهر الاستطلاع أن غالبية الجمهور (حوالي 70٪) قد سئمت الأحزاب الدينية المتشددة، قال 42٪ من المستطلعين إنهم لا يريدون أن يكون الحريديم جزءًا من الحكومة القادمة، بينما قال 27٪ إنهم لا يفضلون ذلك مقابل 27٪ قالوا إنهم يريدون أو يرغبون في الأرثوذكس المتطرفين في الحكومة.

بالنسبة للأحزاب العربية، لا يريد أكثر من 62٪ من الجمهور اليهودي رؤيتهم في الحكومة المقبلة. 19و٪ من اليهود لا يفضلون ذلك مقابل حوالي 13٪ يريدون أو يرغبون بشدة في التمثيل العربي في الحكومة و بين الجمهور العربي، 82٪ يريدون أن تكون الأحزاب العربية أعضاء في الحكومة المقبلة، في حين أن 18٪ غير مهتمين بذلك.

كما فحص المؤشر مدى رضا الجمهور عن أداء الحكومة المنتهية ولايتها في 9 مواضيع قدمت إلى المستجيبين. تظهر النتائج أنه في مجال الأمن والعلاقات الخارجية فقط، قدمت الأغلبية تقييما إيجابيا لأداء الحكومة، و اعتقد حوالي 64٪ من عامة الناس أن الحكومة تصرفت بشكل جيد أو جيد للغاية في موضوع "تأمين أمن الدولة من منظور عسكري"، و كان حوالي 72٪ راضون أو راضون جدا عن سلوك الحكومة للعلاقات الخارجية.

و عندما شئل الجمهور عن ضمان الاستقرار الاقتصادي لـ"إسرائيل"، اعتقد حوالي 49٪ أن الحكومة تصرفت بشكل جيد أو جيد جدا. ومع ذلك، اعتقد 19٪ فقط أن الحكومة قد فعلت ما يكفي لخفض تكاليف المعيشة، و 26٪ راضون عن جهود الحكومة لتقليص الفجوات الاقتصادية.

يعتقد 65٪ من الجمهور أن الحكومة لم تحز ثقة الناس في قياداتها، ونحو 56٪ غير راضين عن أداء الحكومة في منح الحقوق المدنية المتساوية لكل قطاع من قطاعات السكان.

وماذا عن عملية السلام؟

وعلى الرغم من أن المفاوضات رفعت تماما من جدول الأعمال العام، ويبدو أنها ستحتل دورا هامشيا في الانتخابات المقبلة، في حملاات الأحزاب المختلفة، تظهر النتائج أن من بين السكان اليهود هناك تساوي تقريبا (48٪)، وتلك مهمة بالنسبة لهم أن الحكومة المقبلة ستعمل على العودة للمفاوضات، ومن بين الناخبين اليمينيين، قال حوالي 30٪ إن من المهم بالنسبة لهم أن تحاول الحكومة المقبلة استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين.