Menu
حضارة

فرنسا: تظاهرات أشدّ زخمًا تستبق "الحوار الوطني".. والأمن يستنفر

جانب من التظاهرات في فرنسا - وكالات

باريس_ بوابة الهدف

يستعد محتجو "السترات الصفر" للتظاهر في أكثر من مدينة فرنسية، اليوم السبت، وذلك قبل 3 أيام من بدء الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس إيمانويل ماكرون.

وتتوقع السلطات تعبئة أقوى وأكثر تشددًا من الأسبوع الماضي، إذ قررت وزارة الداخلية الفرنسية نشر 5 آلاف عنصر أمن في العاصمة باريس، وآليات مصفحة. في حين توزع نحو 80 ألفًا من الشرطة في أنحاء فرنسا.

واختار متظاهرون مدينة بورج الواقعة في وسط فرنسا كموقع للتجمع، وهي مدينة تضم 66 ألف نسمة، وذكرت المصادر الفرنسية إنّه تم حشد 2500 شرطي في المدينة.

وبعد تباطؤ التعبئة مع نهاية العام الماضي، استعادت الحركة زخمها السبت الأخير مع تظاهر نحو 50 ألف شخص في الشوارع، حسب أرقام وزارة الداخلية الفرنسية التي يطعن فيها باستمرار محتجو “السترات الصفراء”. وقالت الداخلية إنّها اعتقلت 345 شخصًا في جميع أنحاء فرنسا، السبت.

ووفق مراقبين، يشكل اليوم السبت 12 يناير 2019 اختبارًا للرئيس إيمانويل ماكرون وحكومته اللذين يواجهان أسوأ أزمة خلال ولايته الرئاسية. ومنذ 17 نوفمبر، يدين فرنسيون من الطبقات الشعبية والوسطى السياسة الضريبية والاجتماعية للحكومة التي يعتبرونها غير عادلة، ويطالبون بتعزيز القدرة الشرائية.

ولم تغير التنازلات التي أعلنها ماكرون لمحاولة تهدئة الأزمة، من مواقف هؤلاء الفرنسيين. وإلى جانب الإجراءات الاجتماعية، ستطلِق السلطات، الثلاثاء المقبل "حوارًا وطنيًا واسعًا لتقريب الفرنسيين من صانعي القرار".

وقال ماكرون الجمعة إن "هذه المشاورة التي ستنظم في جميع أنحاء فرنسا تشكل فرصة كبيرة جدا، يجب على كل شخص أن ينتهزها بما تنطوي عليه من مسؤولية ومجازفة ومجهول"