Menu
حضارة

لجنة المرأة تنعي الشهيدة المناضلة آمال الترامسي وتدعو لمحاسبة الاحتلال دوليًا

غزة_ بوابة الهدف

نعت لجنة المرأة في الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار الشهيدة المناضلة آمال الترامسي (54 عامًا)، من سكان حيّ الشيخ رضوان، والتي أعدمها جنود الاحتلال أمس الجمعة، برصاصة في الرأس، خلال مشاركتها في فعاليات جمعة "صمودنا سيكسر الحصار" شرق مدينة غزة.

ودعت لجنة المرأة إلى محاسبة الاحتلال دوليًا على جرائمه بحق شعبنا، واعتبرت أن "استهداف الاحتلال لمواطنة مدنيّة بالرصاص الحيّ جريمة صهيونية جديدة يندى لها جبين البشرية، وتتطلب من المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان ومن لجنة تقصي الحقائق التي تتابع ميدانياً جرائم الاحتلال شرقي القطاع، إحالة هذه الجرائم إلى المحكمة الجنائية الدولية كي لا يفلت هذا الاحتلال المجرم وقادته من العقاب".

وتقدّمت بخالص عزائها للعائلة وللرفيقات والرفاق في حزب الشعب الفلسطيني، وقالت إنّ استشهاد المناضلة الترامسي "خسارة وطنية فادحة، لما شكلته هذه المناضلة من نموذج نسوي تضحوي وشجاعة منقطعة النظير، ونموذجًا للإيمان بأهداف مسيرات العودة وبالمشاركة الدائمة والفاعلة في فعالياتها". وعاهدت اللجنة الشهيدة وسائر الشهيدات والشهداء بالاستمرار في السير على خطاهم بالاستمرار في المقاومة ومسيرات العودة حتى تحقيق أهداف شعبنا في العودة والحرية والاستقلال".

وشيعت الجماهير الفلسطيني جثمان الشهيدة، ظهر اليوم السبت، بموكبٍ جنائزيّ، انطلق من أمام منزل الشهيدة بحيّ الشيخ رضوان، شمال مدينة غزة، صوب مجمع الشفاء الطبي، ومن ثمّ نُقل الجثمان إلى مسجد الرضوان حيث أُلقيت فيه كلمات فصائلية أكّدت على ضرورة محاسبة الاحتلال على إجرامه بحق الشعب الفلسطيني، وتعمّد الجنود الصهاينة استهداف المشاركين في مسيرات العودة، وتقصّد إصابتهم في مقتل، ومنهم نساء وأطفال.

DwtBZ71X4AEzqBJ.jpg

 

DwtBZ-eXQAEl2yN.jpg