Menu
حضارة

اقتحم المنزل وأخذ قياساته..

الاحتلال يمهد لهدم منزل عائلة الأسير جبارين في يطا

الخليل _ بوابة الهدف

اقتحمت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح اليوم الأربعاء، منزل الأسير الفتى الجريح خليل جبارين في يطا جنوبي الخليل.

وأفادت مصادر محلية، بأنّ قوات الاحتلال أخذت قياسات المنزل في تمهيدٍ لعملية الهدم التي قررتها مسبقًا.

وكانت والدة الأسير جبارين قالت لـ "بوابة الهدف"، إنهم "صامدون في مكان البيت ومستمرّون في الاعتصام رفضًا لعملية الهدم".

وأضافت جبارين: "إن أجو احنا صامدين.. هدم البيت مش أغلى ولا أحسن من خليل، ولا أغلى من الشهداء والجرحى، ولو هدموه بنرجع نبنيه".

ووجّهت رسالةً إلى ابنها (17 عامًا) والمعتقل في سجون الاحتلال بعد تنفيذه عمليةً بطولية في سبتمبر الماضي، قائلةً: "بحكي لابني الأسير خليل، اصبر إن الله مع الصابرين، لا تنهم ولا تزعل ولا يكون لك بالك".

وردًا على رفض محكمة الاحتلال الاستئناف المقدم ضد قرار الهدم، قال والد الأسير أنّ هذه المحاكم صورية ولا نعترف بها، وهي تعاون جيشها في عدوانه ضد الفلسطينيين.

وقال أحد مخاتير يطا، راضي جبارين، المتواجد في الاعتصام بمنزل جبارين، قائلًا: "للأسف لا يوجد أي خطة لمواجهة قرار الهدم، حاولنا قدر الإمكان منع القرار مع المحامين وفي المحاكم، ولا نتائج تذكر".

وأضاف جبارين لـ "بوابة الهدف": "ليست أول مرة يهدموا لنا منزل، من عام 1968، هدمولنا المساكن مرات عديدة وكنا نرجع ونصمت ونثبت حتى اليوم، وهذا المنزل مثل أيّ منزل في وطننا وسنعيد بناءه".

وسلّمت قوات الاحتلال قبل أسابيع العائلة قرارًا بهدم منزلها الواقع في يطا جنوبي الخليل. بعد توقيعه من قبل قائد المنطقة الوسطى لدى الاحتلال، نداف بادان.

وأصدر أمر الهدم بعد رفض الالتماس المقدم من عائلة جبارين، ضد قرار الهدم الصهيوني في يطا.

يُشار إلى أن الفتى جبارين اعتقل يوم 16 أيلول/ سبتمبر الماضي، بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه، وكان قد نفّذ عملية طعن بالقرب من مفترق "عتصيون" الاستيطاني جنوبي بيت لحم، أدت إلى مقتل ضابط احتياط في جيش الاحتلال.

وكان الأسير جبارين أصيب بخمس رصاصات في الجهة اليسرى من جسده، 3 منها في يده، وكتفه، وتحت الإبط، وأخرى في الحوض، بالإضافة لساقه، ويعاني من مشاكل في المسالك البولية.