Menu
حضارة

بسبب أزمة الوقود

مستشفى بيت حانون يُعلّق العمليات المجدولة والطارئة

غزة_ بوابة الهدف

أعلنت إدارة مستشفى بيت حانون الحكومي، شمال قطاع غزة، توقف إجراء العمليات المجدولة، مُحذرةً من توقف الخدمات تدريجيًا خلال الأيام المقبل، بسبب شحّ الوقود اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء، في ظل أزمة انقطاع التيار المتفاقمة.

وقالت إدارة المستشفى، في تصريحٍ صحفي اليوم الأربعاء 16 يناير، إنّ 200 عملية جراحية متخصصة يتم إجراؤها شهريًا و25 عملية طارئة باتت معلقة الآن. موضحةً أن المشفى الحكومي يعتمد في عمله على مولدَيْن للكهرباء، يصل الاحتياج الشهري من السولار لتشغيلهما إلى 14 ألف لتر.

ويقدم مستشفى بيت حانون خدماته إلى 340 ألف نسمة على مستوي محافظة شمال غزة، وفق التصريح الصادر عن إدارته، ويستقبل نحو 8000 مريض شهرياً في قسم الطوارئ ونحو 2500 مراجع في العيادة الخارجية.

وحذر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، في بيانٍ له قبل يومين، من أثر تدهور الوضع الصحي في قطاع غزّة، على المرضى جراء استمرار أزمة نقص الوقود في المشافي.

ودعا المركز السلطة الفلسطينية والمنظمات الدولية للتدخل العاجل من أجل ضمان التدفق السريع للوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية في المرافق الصحية في قطاع غزة. وذلك بعد إعلان مستشفى الهلال الإماراتي برفح جنوب القطاع، الأحد 13 يناير، توقف خدماته الصحية، بما فيها العمليات الجراحية في قسم النساء والتوليد، جراء النفاد التام لكميات الوقود اللازمة لتشغيل المولدات الكهربائية فيه، وهو المستشفى الوحيد الخاص بخدمات النساء والولادة في محافظة رفح.

وفي قطاع غزّة 13 مستشفى حكوميْ، و54 مركزًا صحيًا لتقديم الرعاية الأولية، تغطّي حوالي 95% من الخدمات الطبية المقدمة لأكثر من 2 مليون مواطن بغزة، فيما تغطي بقية الخدمات عيادات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا). 

وكانت مُؤسسات أممية حذّرت من انعكاسات أزمة الوقود وغيرها من الأزمات في غزّة على عمل المستشفيات والمرافق الصحية بالقطاع. في ظل الحصار "الإسرائيلي" المُشدد منذ أكثر من 12 عامًا، وإغلاق جميع المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر مصر أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، ولا يتمّ فتحها إلا بشكلٍ جزئي لدخول كميات يسيرة من البضائع وأعداد بسيطة جدًا من المسافرين.