Menu
حضارة

الخليل المحتلة: توجه صهيوني لطرد قوة المراقبة الدولية

بوابة الهدف - إعلام العدو/ متابعة خاصة

طالب وزير الأمن الداخلي الصهيوني جلعاد أرداد رئيس الحكومة الاحتلالية بإنهاء عمل قوة المراقبين الدوليين في مدينة الخليل المحتلة.

وجاء هذا الطلب، المكرر أكثر من مرة، أخيرا بعد صدور وثيقة لشرطة العدو تم تجميع عناصرها على مدى شهرين عن نشاط قوة المراقبة الدولية TIPH التي تعمل في الخليل منذ توقيع اتفاق "بروتوكول الخليل" قبل 22 عاما.

وزعمت الوثيقة إن " أفراد القوة الدولية يتقاضون مرتبات عالية ويبدو أنهم يحاولون تبرير نشاطهم ووجودهم في المنطقة من خلال التقارير التي يملؤونها ، مما يخلق شعوراً بأنهم يمنعون عنف اليهود ضد الفلسطينيين في نشاطهم".

وقالت ايضا ان "الفلسطينيين استفادوا من التنظيم والانتماء السياسي للقوة لتقديم شكاوى كاذبة ضد قوات الجيش الإسرائيلي والشرطة لانتهاكات حقوق الإنسان، والاعتداء والضرب". وأثارت الوثيقة أيضا أن أفراد القوة الدولية تدخلوا واشتبكوا مع الجنود على المعابر بشأن تفتيش الفلسطينيين.

من المعروف أن تفويض القوة الدولية يتم تجديده كل ستة أشهر وقد طلب أردان من نتنياهو عدم التجديد للاتفاقيات التي عقدت مع الدول التي ينتمي إليها هؤلاء المراقبين.

وقال أردان في رسالته إلى نتنياهو: "لا عجب، فهي قوة مؤلفة من رجال الشرطة لدولة إسلامية معادية مثل تركيا والدول التي تطرح المقاطعة الأنشطة المالية المؤيدة للفلسطينيين، مثل السويد والنرويج، وتتصادم مع جنود جيش الدفاع الإسرائيلي والشرطة، تالاحتكاك مع المستوطنين، والتعاون مع المنظمات المتطرفة وتعزز بي دي أس ، ومن الصواب والمناسب أن تمنع الحكومة الإسرائيلية النشاط المستمر لهذه القوة "المؤقتة" التي تعمل على إيذاء إسرائيل ".

وقال مستةوطنون في الخحليل إنه مع مرور 22 عاما على إدخال TIPH كقوة مراقبة في الخليل، على أساس إنها مؤقتة، وهو أمر مؤسف، ولا يمكن تصحيح الخطأ الفظيع لاتفاق الخليل. الحد الأدنى والحد الأدنى الممكن هو إزالة قوة TIPH على الفور من مدينة الآباء".

.