Menu
حضارة

نتنياهو في تشاد: الأمن والأجواء المفتوحة

نتنياهو مع وزير خارجية تشاد

بوابة الهدف - متابعة خاصة

وصل رئيس حكومة العدو الصهيوني إلى تشاد هذا الصباح، في زيارة وصفها نتنياهو بأنها تاريخية، بسبب كونها الأولى لرئيس حكومة صهيوني إلى هذا البلد المسلم منذ خمسين عاما، وبسبب طبيعة ما سيناقش فيها ومما سيحققه الكيان من التطبيع بينه وبين تشاد.

من المتوقع أن يعلن الجانبان اليوم أو غدا، تجديد العلاقات الدبلوماسية بينهما، وافتتاح سفارة في العاصمة التشادية للكيان الصهيوني، وهو إنجاز يطمح إليه نتنياهو لتعزيز صورته الانتخابية، وتعزيز مكانته كوزير للخارجية في الكيان أيضا، وإنه نقل مفاهيم حماية الوجود الصهيوني والأمن إلى المستوى الدبلوماسي العالمي كما يزعم، ويأتي هذا الزعم "الأمني" من ادعاءات نتنياهو أن الفلسطينيين والإيرانيين يعملون معا لإحباط العلاقات بين الكيان وتشاد.

من الأمور الأخرى التي سيحققها نتنياهو والتي تبدو كجائزة نهاية ولايته الحالية في رئاسة وزراء الكيان، فتح المجال الجوي التشادي للرحلات الصهيونية ، مقابل أن تقدم حكومة الاحتلال دعما عسكريا أمنيا على الحدود مع ليبيا، ويطمح نتنياهو أن تشجع خطوة تشاد بلدانا إسلامية أخرى. حيق قال قبل سفره للصحفيين الصهاينة " قبل أن يقلع ، قال نتنياهو لوسائل الإعلام: "إنني أبدأ الآن تحقيق انفراج ، وهو إنجاز مهم - بالنسبة لتشاد ، وهي دولة مسلمة ضخمة تقع على الحدود مع ليبيا و السودان ". وأضاف "هذا جزء من الثورة التي نبذلها في العالمين العربي والإسلامي ، لقد وعدتك بأن يكون ذلك. سيكون هناك صفوف كبيرة. ستكون هناك دول أخرى ".