Menu
حضارة

النقب : وقفة ضد سياسة الهدم "الإسرائيلية" بالعراقيب

صياح الطوري شيخ قرية العراقيب بالنقب المحتل.jpg

النقب المحتل – بوابة الهدف

شارك العشرات من الناشطين والأهالي، والشخصيات العامة والجماهيرية في النقب المحتل، اليوم، الأحد، بالوقفة الاحتجاجية الأسبوعية عند مفرق "لهافيم- رهط"، نصرة لقرية العراقيب المهددة بالتهجير والهدم من قبل الاحتلال "الإسرائيلي"، واحتجاجًا على سجن الشيخ صياح الطوري.

ورفع المشاركون الشعارات المناهضة لسياسة الهدم والاقتلاع، والمناصرة للطوري الذي يقضي، اليوم يومه الـ27 في السجون "الإسرائيلية"، بعد الحكم عليه بالسجن 10 أشهر وغرامة مالية قدرها 36 ألف شيكل، بسبب رفضة لقرارات الهدم والترحيل، وصموده على أرض العراقيب.

وحمل المتظاهرون لافتات تستنكر هدم البيوت وقرية العراقيب، التي هدمت للمرة 138 بتاريخ 10/01/2019، كما وطالب المشاركون بالوقفة بالاعتراف الفوري بقرى النقب ووقف الملاحقة السياسية للمواطنين الفلسطينيين.

وتهدم سلطات الكيان القرية كل شهر تقريبًا، والتي لا تعترف بها الحكومة الصهيونية، وتُعمل على تهجير سكانها وسلب أرضها لصالح المشاريع الاستيطانيّة.

وتنظم اللجنة الشعبية في قرية العراقيب نشاطات أسبوعية على أرض القرية مسلوبة الاعتراف، منها الوقفة الاحتجاجية الأسبوعية على مفترق "لهافيم- رهط"، والتي وصلت إلى الوقفة رقم 434، ذلك بالإضافة إلى الفعالية اليومية المسائية والتي تتمثل بإشعال "شعلة الحرية"، تضامنًا مع الشيخ الطوري، وتنظيم صلاة الجمعة على أرض قرية العراقيب أسبوعيًا.

وأقيمت قرية العراقيــب للمرة الأولى إبان فترة الحكم العثماني، فيما تعمل سلطات الاحتلال منذ عام 1951 على طرد سكانها، بهدف السيطرة على أراضيهم، عبر عمليات هدم واسعة للبيوت طالت أكثر من ألف منزل العام المنصرم في النقب ككل، في مسعى للسيطرة على الأراضي الشاسعة والتي تعادل ثلثي فلسطيــن التاريخية.

ولا تعترف سلطات الاحتلال بنحو 45 قرية عربية في النقب، ولا بملكية المواطنين لأراضي تلك القرى والتجمعات، وترفض تزويدها بالخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء، وتحاول بكل الطرق والأساليب دفع العرب الفلسطينيين إلى اليأس والإحباط من أجل الاقتلاع والتهجير