Menu
حضارة

"الأونروا" تؤكد استمرار عملها بالقدس المحتلة

اجتماع أبو هولي مع مدير عمليات "أونروا"

رام الله – بوابة الهدف

قالت مدير عمليات غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في المحافظات الشمالية كوين لويس، اليوم الثلاثاء، "إن أونروا لا تريد أن تغلق مدارسها ومؤسساتها في القدس ، وخاصة في مخيم شعفاط، وستُلزم "اسرائيل" بالاتفاقيات الموقعة معها حول وجودها الشرعي في القدس، من خلال تحريك منظومة الأمم المتحدة".

وذكرت خلال لقاء مع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، أن "الأونروا" ستعمل على تحسين خدماتها في مخيم شعفاط، وأن هناك توجهًا من المفوض العام بيير كرينبول بهذا الخصوص. ونوهت أنهم سيقومون بزيارة تعزيزية لمؤسسات الأونروا في القدس، خاصة في مخيم شعفاط لإيصال رسالة بأن الأونروا مستمرة في عملها.

وأوضحت أن "الأونروا" تعمل وفق آلية خاصة في عملها لضمان عدم تجاوز الميزانية الموجودة لديها، والبحث عن مؤسسات مجتمع محلي واليونيسيف وغيرها من المؤسسات والعمل بالشراكة معهم لتقوية الوضع بالمخيمات والاستمرارية في دعمها، مؤكدة اهمية وضع خطة للاستقرار المالي من خلال استمرارية دعم الدول الاعضاء في الامم المتحدة للأونروا سياسيا وماليا .

شددت على ان قضية المؤازرة والدعم مهمة لاستمرارية عمل "الأونروا"، لافتة الى أن جميع طواقم "الأونروا" تعمل لوضع خطة للاستقرار المالي .

ويعتبر الفلسطينيين أن القرار "الإسرائيلي" بإغلاق مدارس "الأونروا" بمدينة القدس المحتلة مع نهاية العام الدراسي الحالي، يأتي في اطار التنفيذ العملي للخطة العنصرية لرئيس بلدية الاحتلال في القدس المحتلة نيير بركات بإغلاق مؤسسات "الأونروا" في القدس، وتنفيذا للمخطط الاميركي "الإسرائيلي" لإنهاء وتفكيك عمل "الأونروا" كمدخل لتصفية قضية اللاجئين في اطار سياسة توزيع الادوار، لتمرير "صفقة القرن".

وكانت هيئات إسلامية مقدسية حذّرت أمس الأثنين، من قرار سلطات الاحتلال إغلاق مدرسة القادسية في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، واعتبرت القرارَ التهويدي مساسًا مباشرًا بالعملية التعليمة أولًا، واستهدافًا لمستقبل جيل من الطلبة داخل البلدة القديمة ثانيًا، ناهيك عن المخططات التهويدية التي تستهدف المدرسة والأقصى.

يشار إلى أن مدرسة القادسية ستغلق أبوابها ابتداءً من العام الدراسي المقبل، مطلع سبتمبر 2019، وتضم 385 طالبة فلسطينية، وتمتد على مساحة دونم و200 متر، وهي بناء قديم عمره يتخطى 120 عامًا، استخدم قديمًا كمستشفى، ثم مقرًا للخلافة العثمانية، وفي العام 1917 حوّله الانتداب البريطاني إلى مخفر "مركز" لشرطته عدة سنوات، قبل أن يتحول إلى مدرسة.