Menu
حضارة

دعت إليها القوى الوطنية..

رام الله.. وقفة تضامنية مع فنزويلا ضد الانقلاب المدعوم أمريكيًا

رام الله _ بوابة الهدف

شاركت الجماهير الفلسطينية، مساء الخميس، في وقفة تضامنية أمام سفارة فنزويلا في رام الله، احتجاجًا على محاولات الانقلاب الفاشلة ضد الرئيس نيكولاس مادورون والتي تقودها الولايات المتحدة.

وندد المشاركون بمحاولة الانقلاب وأكدوا دعم الرئيس الشرعي مادورو، مشددين على مواقف فنزويلا مع شعبنا الفلسطيني.

كما رددوا الهتافات الغاضبة والمستنكرة لتدخل الولايات المتحدة  بالشؤون الداخلية للعديد من الدول.

وقالت القوى الوطنية والإسلامية إن "شعبنا يقف إلى جانب فنزويلا ودفاعها عن الديمقراطية في وجه الانقلاب الذي ترعاه وتواصل الولايات المتحدة".

وبيّنت القوى في كلمةٍ خلال الوقفة أنّ "الانقلاب شكل من أشكال التدخل الفاضح من قبل إدارة ترمب في الشأن الداخلي لفنزويلا وفرض الإمبريالية الأميركية على العالم".

وأكدت على أنّ الشعبين الفلسطيني والفنزويلي يواجهان عدوا واحدا وهو الولايات المتحدة التي تحاول تصفية القضية الفلسطينية، من خلال إعلانها عن ما تسمى بـ "صفقة القرن"، مشددةً على أن شعبنا سيتصدى لكل تلك المحاولات.

وشددت القوى على أن الشعب الفلسطيني يقف إلى جانب فنزويلا ورئيسها، داعيًا شعوب العالم الحرة للالتفاف حوله وإحباط محاولات ترمب.

وفي كلمة التجمع الديمقراطي الفلسطيني ، أدان عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية عمر شحادة، محاولة الانقلاب والسلوك الرجعي الذي تمارسه أمريكا بحق عدد من دول العالم، معتبرًا "أنها مؤامرة على الديمقراطية، وشعوب اميركا اللاتينية".

واعتبر شحادة أن ما تقوم به الولايات المتحدة يعكس الوجه الحقيقي للسياسية الأميركية، وهي ذاتها التي تمارسها ضد الشعب الفلسطيني والشعوب العربية، ومحاولتها تصفية القضية الفلسطينية من خلال "صفقة القرن" ودعم قانون القومية.

من جانبه، ثمن سفير فنزويلا ماهر طه، وقوف الفلسطينيين إلى جانب فنزويلا ورئيسها ضد محاولة الانقلاب، مجددًا التأكيد على موقف فنزويلا الداعم للقضية الفلسطينية.

وقال السفير إنّ "فنزويلا تدفع حاليا ثمن موقفها الداعم لشعوب العالم الحرة التي تعاني الاضطهاد والظلم، الذي تفرضه الولايات المتحدة، بما فيها شعوب أميركا اللاتينية".

وأوضح أن أميركا تمارس الاضطهاد ضد كل من يقف بوجهها ولا ينصاع لسياساتها كما حصل في البرازيل والأرجنتين.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن اعترافه بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيسًا انتقاليًا لفنزويلا. في حين أعلن الجيش الفنزويلي رفضه الإملاءات الأمريكية، وسعيه لحماية السيادة الوطنية.

وخرجت مظاهرات حاشدة، مؤيدة وأخرى معارضة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في عدّة مدن، تخللتها اشتباكات بين الشرطة ومؤيدي المعارضة، أسفرت عن سقوط قتلى وإصابات. 

وكانت المعارضة الفنزويلية دعت غوايدو إلى شغل منصب رئيس الدولة منذ أداء نيكولاس مادورو اليمين الدستورية بصفة رئيس البلاد، يوم 10 يناير الجاري، بعد انتخابات الرئاسة التي جرت العام الماضي وقاطعتها غالبية قوى المعارضة ولم تعترف الولايات المتحدة ودول غربية أخرى ودول الجوار بنتائجها، بزعم أنّها "مزيفة".