Menu
حضارة

مادورو يعلن مغادرة آخر الدبلوماسيين الأميركيين كاراكاس

السفارة الأمريكية في كاراكاس

بوابة الهدف _ وكالات

أعلن الرئيس الفنزويليّ نيكولاس مادورو أنّ المجموعة الأخيرة من الدبلوماسيين الأميركيين غادرت كاراكاس، وأنه طلب من الخارجية التفاوض مع واشنطن خلال شهر حول مكاتبها ومصالحها في الدولتيْن.

وأضاف مادورو في خطاب جماهيري "لا نريد أن نكون مستعمرة تابعة للقارة الأميركية الشمالية، بل نريد أن نكون قوة في أميركا اللاتينية، لقد وافقنا على بدء محادثات خلال 30 يوماً لإطلاق مكتب يمثل المصالح المشتركة بين حكومتي فنزويلا والولايات المتحدة".

إلى ذلك، أعلن ممثل وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الأحد، أن بلاده لا تخطط لإغلاق سفارتها في فنزويلا، مشيرا إلى أن واشنطن ستواصل تقييمها للوضع في البلاد.

وقال المتحدث باسم الخارجية: "ليس لدينا خطط لإغلاق السفارة، أولوياتنا تبقى كما هي، سلامة وأمن موظفينا ومواطني الولايات المتحدة في الخارج"، لافتا أن الرئيس المؤقت، خوان غوايدو، دعا البعثة الأمريكية للبقاء في فنزويلا".

وفي هذا السياق، أمهلت فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإسبانيا الرئيس الفنزويليّ أسبوعاً للدعوة إلى انتخابات رئاسية وإلا فإنها ستعترف بخوان غوايدو رئيساً للبلاد، بينما أعلن الملحق العسكريّ الفنزويليّ في واشنطن الكولونيل خوسيه لويس سيلفا دعمه لغوايدو.

وكان مادورو أعلن يوم الجمعة، قطع العلاقات مع إدارة ترامب "لكن ليس في مجال الطاقة والاقتصاد"، مؤكداً أنّه "على استعداد للقاء رئيس البرلمان تحت أيّ ظرف كان". 

وقال إنّ حكومته ترتكز على الدستور وأن الشعب الفنزويلي هو مصدر السلطة، وأكد "لن نسمح بالتدخل الأميركي الإمبريالي في بلادنا"، مشددًا على أنّ الكثير من الأحداث التي جرت في فنزويلا "جرت بإلهام من الأميركيين".

بدوره، اتهم وزير الخارجية الفنزويلي، خورخي أريازا، خلال جلسة مجلس الأمن، واشنطن بالتحريض على انقلاب في بلاده، داعياً إلى إدانة ما تفعله، مؤكدًا إفشال الجيش الفنزويلي للانقلاب، مشدداً على أن استخدام القوة ضد بلاده تعد مخالفة لكل القوانين والأعراف الدولية.

وكان زعيم المعارضة في فنزويلا خوان غويدو أعلن نفسه "رئيساً بالوكالة" وذلك أمام تجمع لأنصاره في العاصمة كراكاس.

وقال غويدو إنه سيتولى صلاحيات السلطة التنفيذية الوطنية كرئيس لفنزويلا للتوصل إلى حكومة انتقالية وإجراء انتخابات حرة، على حد تعبيره.