Menu
حضارة

بعد "إسرائيل"

أستراليا تنضم لجوقة الداعمين للانقلاب في فنزويلا

خوان غوايدو

انضمت أستراليا، اليوم الاثنين، إلى الدول التي أعلنت اعترافها برئيس البرلمان الفنزويلي، خوان غوايدو، رئيسًا مُؤقتًا للبلاد، إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

وقالت الخارجية الأسترالية في بيان: "تعترف أستراليا وتؤيد رئيس الجمعية الوطنية (لفنزويلا) خوان غوايدو، كرئيس مؤقت وفقًا للدستور الفنزويلي حتى إجراء الانتخابات"​​​.

وتأتي هذه الخطوة بعد يوم من اعتراف الكيان الصهيوني بالمعارض الفنزويلي، خوان غوايدو، رئيسًا انتقاليًا لفنزويلا.

وقال رئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين نتنياهو، أمس الأحد، في بيان وجيز تلاه عبر شريط فيديو نشره مكتبه الإعلامي "تنضم إسرائيل إلى الولايات المتحدة وكندا ومعظم دول أمريكا اللاتينية وأوروبا في الاعتراف بالقيادة الجديدة في فنزويلا".

وقد بادرت الولايات المتحدة وعدد من الدول الأخرى بالاعتراف بغوايدو وطالبت الرئيس الفنزويلي مادورو، بعدم السماح بأعمال عنف ضد المعارضة.

من جانبه تمسك مادورو بمنصبه وأعلن أنه الرئيس الشرعي للبلاد، ووصف رئيس البرلمان والمعارضة بأنهم "دمية في يد الولايات المتحدة".

وتفاقمت الأزمة السياسية في فنزويلا وتصاعدت المظاهرات، خاصة بعد إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي المعارض، خوان غوايدو، نفسه رئيسًا للبلاد بالوكالة.

وفي السياق، أعلن الرئيس الفنزويليّ نيكولاس مادورو أنّ المجموعة الأخيرة من الدبلوماسيين الأميركيين غادرت كاراكاس، وأنه طلب من الخارجية التفاوض مع واشنطن خلال شهر حول مكاتبها ومصالحها في الدولتيْن.

وأضاف مادورو في خطاب جماهيري "لا نريد أن نكون مستعمرة تابعة للقارة الأميركية الشمالية، بل نريد أن نكون قوة في أميركا اللاتينية، لقد وافقنا على بدء محادثات خلال 30 يوماً لإطلاق مكتب يمثل المصالح المشتركة بين حكومتي فنزويلا والولايات المتحدة".

وكان زعيم المعارضة في فنزويلا خوان غويدو أعلن نفسه "رئيسًا بالوكالة" وذلك أمام تجمع لأنصاره في العاصمة كراكاس.

وقال غويدو إنه سيتولى صلاحيات السلطة التنفيذية الوطنية كرئيس لفنزويلا للتوصل إلى حكومة انتقالية وإجراء انتخابات حرة، على حد تعبيره.