Menu
حضارة

مادورو يُؤيّد مباردة الأوروغواي والمكسيك للتسوية

مادورو

كاركاس_ بوابة الهدف

أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو تأييده مبادرة الأوروغواي والمكسيك للتسوية في فنزويلا، بعد دعوة الدولتين إلى عقد مؤتمرٍ دوليّ بشأن الأزمة، اقترحتا عقده في عاصمة الأوروغواي مونتيفيديو يوم 7 فبراير.

 

وقال مادورو، في مقابلة متلفزة، إنّ الانتخابات الوحيدة المتوقعة هي الانتخابات البرلمانية المقرّر إجراؤها في العام 2020، مشيراً الى أنّ المشكلة تكمن في المعارضة لا في الانتخابات المقبلة. يأتي هذا بعد أن أكّد مادورو رفضه مهلةً حددتها دول أوروبية من أجل الدعوة إلى إجراء انتخابات رئاسية في فنزويلا.

يأتي هذا عقب تصريحات أخرى للرئيس الفنزويلي، وصف فيها تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بغزو فنزويلا بأنها "غير منطقية ومجنونة، وقال إنّ ترامب "يرتكب أخطاء ستلطخ يديه بالدماء".

من جهتها، دعت الخارجية الكوبية إلى التعبئة العامة للدفاع عن فنزويلا ووقف التدخل الاستعماري في أميركا اللاتينية. فما اتهم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الاتحاد الاوروبي بالسعي والتآمر لإطاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وانتقد الولايات المتحدة على خلفية تدخّلها في الشأن الفنزويليّ مؤكّداً دعمه لشرعية مادورو.

وكان زعيم المعارضة في فنزويلا خوان غويدو، الذي انتُخب غوايدو رئيسًا لبرلمان البلاد بتاريخ 5 يناير 2019،  أعلن نفسه "رئيسًا بالوكالة" للبلاد، داعيًا إلى تشكيل حكومة انتقالية وانتخابات "حرة". وذلك بعد أداء نيكولاس مادورو اليمين الدستورية بصفة رئيس البلاد، يوم 10 يناير الماضي، بعد انتخابات الرئاسة التي جرت بالعام 2018، وقاطعتها غالبية قوى المعارضة ولم تعترف بنتائجها الولايات المتحدة ودول غربية ولاتينية أخرى، بزعم أنّها "مزيفة".

وأعلنت العديد من الدول تأييدها ودعمها لمادورو، في أعقاب الانقلاب الذي تقوده المعارضة، وهي: روسيا والصين  و تركيا وكوبا والمكسيك وأوروغواي، وبوليفيا، إلى جانب الاتحاد الإفريقي. في المقابل أعلنت غالبية دول الاتحاد الأوروبي دعمها لرئيس البرلمان الفنزويلي المُنقلِب غوايدو، إلى جانب الولايات المتحدة، وكندا وكولومبيا وبيرو والإكوادور وباراغواي والبرازيل وتشيلي وبنما والأرجنتين وكوستاريكا، وغواتيمالا وجورجيا ثم بريطانيا.