Menu
حضارة

خلال ندوة سياسية بذكرى الحكيم

بالفيديوالتجمع الديمقراطي: شعبنا اليوم أمام أزمة وطنية شاملة نتيجة الانقسام

الحكيم

طولكرم _ خاص بوابة الهدف

نظّم التجمع الديمقراطي الفلسطيني يوم أمس الخميس ندوة سياسية في محافظة طولكم بالضفة المحتلة حملت عنوان "التجمع الديمقراطي الفلسطيني.. تحديات وطنية.. ديمقراطية.. اجتماعية"، وذلك بمُناسبة الذكرى الحادية عشر لرحيل الدكتور جورج حبش، مُؤسس حركة القوميين العرب، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وتحدّث خلال الندوة التي نُظِمت في قاعة الغرفة التجارية بطولكرم مجموعة من أعضاء اللجنة التوجيهية المركزية للتجمع.

بدوره، قال محمد جوابرة أن "مسيرة الدكتور جورج حبش حافلة بالإنجازات، والدروس والعبِر، وغياب جورج حبش ليس إلا حضورًا من نوعٍ جديد"، مُشيرًا إلى أن "إحياء ذكرى الحكيم ليس من أجل الرثاء، بل لأنه حاضرٌ في كل الأوقات بتجربته الغنيّة. آمن الحكيم بأن العمل الفلسطيني والوحدة العربية لا حدود لها، وأن الكفاح لا معنى له إذا لم يُجسّد بالمُمارسة والسلوك اليومي".

وأضاف جوابرة "جورج حبش كان مدرسة سياسية وفكرية ومسلكية، ما أحوجنا إليها اليوم في هذا الزمن الصعب الذي نقل فيه البعض البندقية من كتفٍ إلى كتفْ وتعبَ من النضال، ومواصلة الطريق الشاق".

وتحدّث في الندوة، الأمين العام للمُبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، إذ قال أن "هناك عدّة مخاطر تحدّق بقضيتنا الوطنية لعلّ أبرزها أن هناك مُؤامرة تهدف إلى تصفية حق منظمة التحرير الفلسطينية كممثلٍ شرعيٍ لكل الفلسطينيين، وتستهدف حق شعبنا في تمثيل نفسه بنفسه تجاه قضيته الوطنية تمهيدًا لتمرير صفقاتٍ قد يقوم الآخرون بالنيابة عن الشعب الفلسطيني في تمريرها".

وأوضح البرغوثي خلال كلمته أنَّ "السبب الرئيسي الذي يُسهّل مثل هذه المحاولة لتصفية حقنا في تمثيل أنفسنا هو الانقسام القائم حاليًا بين حركتي فتح وحماس"، مُؤكدًا على أن "الانقسام يُتيح الفرصة للإسرائيليين ولكثيرٍ من الدول الراعية للكيان أن يدّعوا بأنه ليس هناك من يُمثل الكل الفلسطيني". 

وحول أهمّ ما يُركّز عليه التجمّع الديمقراطي الفلسطيني، بيَّن البرغوثي أنه "يُؤكّد على حق الناس في التعبير عن الرأي، والتنظيم السياسي، وتحريم كل أشكال الاعتقالات السياسية أينما وُجدت، في الضفة و غزة على حدٍ سواء. كما يركّز التجمّع على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للناس بالرغم من أننا نرزح تحت الاحتلال".

وفي السياق، أوضح القيادي في الجبهة الشعبية عُمر شحادة، أن "طبيعة المرحلة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني حساسة للغاية", مُؤكدًا أن الوحدة الوطنية هي شرط من شروط الانتصار على العدو الصهيوني ودحره ونيل الحرية والاستقلال".

وقال شحادة أن "شعبنا اليوم أمام أزمة وطنية شاملة، لذلك بعد قيام السلطة أي بعد أوسلو، بتنا أمام سلطة وقوى اجتماعية ومصالح متفاوتة باتت تفعل فعلها في القرار الفلسطيني والتأثير على الواقع الاجتماعي لشعبنا"، مُشيرًا أن "نجاح المهمة الديمقراطية شرط للتقدم والنجاح في المهمة الوطنية وهو ما يقع بشكلٍ أساسي على عاتق التجمع الديمقراطي، ومسؤولية كل فلسطيني في كافة أماكن تواجده".

كما وأكَّد شحادة أن "نقطة البدء في علاج الأزمة الوطنية الشاملة التي تهدّد شعبنا على كافة الصعد، ومواجهة صلف الاحتلال الصهيوني، والاستعمار الأمريكي العالمي، وصلف الرجعيين والمطبعين والأنذال العرب، هي بإنهاء الانقسام البغيض واستعادة الوحدة الوطنية".

وفي ختام الندوة، تحدّثت أمل خريشة التي شاركت شحادة ذات وجهة النظر، إذ قالت أن "الانقسام الفلسطيني قدّم خدمة هامة جدًا لمن يتربص بالقضية الفلسطينية، سواء على الصعيد الفلسطيني أو الاقليمي أو الدولي، سيما وأن هذا الانقسام يتعمّق يوميًا باتجاه الانفصال".

وتابعت خريشة "سياسة الانتظار، والضعف، والإضعاف والتردي في مؤسسات النظام السياسي الفلسطيني بسبب غياب الديمقراطية، وغياب أفق سياسي ملتصق بهموم وقضايا شعبنا"، مُؤكدةً على أن "الرهان على النضال فقط من خلال تدويل القضية الفلسطينية مع استمرار التنسيق الأمني مع الاحتلال، ومع استمرار اضعاف مؤسسات منظمة التحرير من الداخل التي تم تحييدها عن اتخاذ قرار في كافة المفاصل والمنعطفات التي تعيشها القضية الفلسطينية. كل المؤشرات تقول أن شعبنا اليوم تم تجزئته بسبب غياب الأهداف الجامعة لهذا الشعب".

بوابة الهدف تنشر فيديو الندوة كاملاً: