Menu
حضارة

مع اقتراب قمة سوتشي..

تعزيزات أمريكية جديدة إلى "التنف" بين سوريا والعراق.. لماذا؟!

قوات أمريكية - ارشيف

دمشق_ بوابة الهدف

كشفت مصادر عراقية عن وصول تعزيزات أمريكية إلى منطقة التنف على الحدود بين العراق وسوريا، وبالقرب من الحدود الأردنية.

وقالت المصادر إن تعزيزات أمريكية مكوّنة من آليات عسكرية من نوع (هامر) ومَدافِع وأسلحة ثقيلة أخرى وصلت إلى منطقة التنف 490 كم غرب مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، الحدودية مع سوريا. علمًا بأنّ القوات الأمريكية تتخذ عدّة قواعد لها في هذه المحافظة.

وتتزامن التعزيزات الأمريكية مع عمليات عسكرية انطلقت في الجانب السوري لتحرير آخر معاقل تنظيم "داعش" الإرهابي في محافظة دير الزور.

وكانت الخارجية الروسية شددت على رفضها بقاء القوات الأمريكية فى قاعدة التنف فى سوريا، مشيرة إلى أنّ القمة الروسية التركية الإيرانية، التي تنعقد في مدينة سوتشي الروسية بتاريخ 15 فبراير الجاري، ستبحث الوضع في إدلب والانسحاب الأمريكى من سوريا.

لماذا "التنف"؟

القوات الأمريكية في قاعدة التنف

جدير بالذكر أنّ مصادر في الإدارة الأمريكية كشفت مؤخرًا أن ترامب يدرس إمكانية الاحتفاظ بقوة صغيرة داخل قاعدة نائية في جنوب شرق سوريا، بهدف مواجهة إيران، كما أنه يرغب بإبقاء بعض القوات في العراق للهدف ذاته". والحديث يدور عن "قاعدة التنف، التي أنشئت بزعم دعم قوات محلية كانت تقاتل داعش. ولكن يبدو أن القاعدة التي تقع على طول طريق إمدادات إيرانية مُحتمل عبر العراق إلى سوريا، تحوّلت إلى حصنٍ لمحاربة النفوذ الإيراني في المنطقة"، وفق ما أورده موقع "فورين بوليسي" الأمريكي.

وذكّر الموقع بتصريحٍ لقائد عسكري أميركي سابق، قال فيه إنّ "قاعدة التنف تمثل عنصراً أساسياً في المساعي الجارية لمنع إيران من إقامة خط اتصال عبر العراق و سوريا نحو جنوب لبنان لدعم حزب الله". 

ونقل الموقع عن مصادر مقربة من مناقشات الانسحاب الأميركي من سوريا، أنّه لا تكمن أهمية القاعدة في موقعها الاستراتيجي وحسب، بل بشأن منطقة حظر يبلغ نصف قطر دائرتها 55 كيلومتراً، ما يسمح لقوات أميركية بالادعاء بأنها تدافع عن نفسها عند مهاجمة إيرانيين، أو قوات أخرى تتحرك عبر المنطقة.