Menu
حضارة

الموت يغيب الشاعر الفلسطيني الكبير خليل توما

خليل توما

بيت لحم _ بوابة الهدف

توفي الشاعر الفلسطيني خليل توما، مساء يوم الثلاثاء 13 شباط/فبراير 2019، عن عمر يناهر (72عامًا) في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة، بعد خضوعه لعملية جراحية معقدة أدت لتوقف قلبه.

ولد توما في بيت جالا ببيت لحم عام 1945، وأتمّ فيها دراسته الابتدائية والثانويَة، ثمّ حصل على البكالوريوس في الأدب الإنجليزي من جامعة بيت لحم.

عمل رئيسًا لنقابة عمال الفنادق مدة سنتين، ثم اتّجه للعمل الصحافي في جريدة الفجر المقدسيّة (الطبعة الإنجليزية) وكتب الشّعر.

ويعتبر أحد مؤسسي اتحاد الكتاب الفلسطينيين في الأرض المحتلة في أوائل الثمانينيات، له عدّة دواوين منها: "أغنيات الليالي الأخيرة، نجمة فوق بيت لحم، تعالوا جميعًا".

اعتقل إداريا لدى الاحتلال "الإسرائيلي" ما بين 1974 و 1976 ، كما تعرض لاعتقالات ومضايقات عديدة أثناء نشاطه النقابي.

ونَعت وزارة الثّقافة الشاعر خليل توما الذي توفي بعدَ مَسيرة إبداعيّة مميزة. وقالت الوزارة في بيانِها: ننعى ببالغ الحُزن والأسى الشاعر الفلسطيني ابن مدينة بيت لحم الذي انتقل إلى جوارِ ربّه مساء الثلاثاء، بعد عمليّة جراحيّة.

وأكّدت الوزارة أنّ رحيل توما يعدّ خسارة حقيقيّة للثقافة الفلسطينيّة، فهو الشاعر المثقّف الذي التحم بقضايا وطنه، وأسهم في فعله الثّقافي والنّضاليّ.

وأضافت: إنّنا نتقدّم بالتّعزية والمواساة من عائِلة الفقيد، ومن زملائِه ورفاقه الكُتاب والشّعراء والمثقفين، فلروحِه الرّحمة، ولأهله الصّبر والسّلوان.

و نعى حزب الشعب الفلسطيني الشاعر الكبير خليل توما، وقال: “بكل ما تحمله كلمات الحزن والفقدان والأسى من المعاني، ينعي حزب الشعب الفلسطيني ممثلاَ بأمينه العام وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وعموم رفيقات ورفاق الحزب وأنصاره، إلى أبناء شعبنا الفلسطيني الباسل، وإلى قوى التحرر والتقدم في العالم، المثقف الثوري والشاعر الإنسان، والقائد المناضل الشيوعي الكبير، أبن فلسطين البار، الأسير المحرر الرفيق الراحل خليل كارلوس توما عضو المكتب السياسي ورئيس هيئة الرقابة الحزبية – سابقاَ”