Menu
حضارة

جيش الاحتلال يتأهب

استعدادات للمُشاركة في الجمعة 47 لمسيرات العودة بغزة

غزة _ بوابة الهدف

تستعد الجماهير الفلسطينية في قطاع غزة للمُشاركة الواسعة في فعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار في جمعتها (47)، والتي تحمل عنوان "غزة عصية على الانفصال والانكسار"، وسط تحذيرات من فصائل المقاومة من تغوّل الاحتلال بحق المُتظاهرين.

ودعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة الجماهير إلى الحشد والمشاركة في فعاليات اليوم في أرض مخيمات العودة شرقي قطاع غزة، مُؤكدةً أنه "في ظل التصعيد الإسرائيلي المتواصل واستمرار حصاره للقطاع وجرائمه بحق الحركة الأسيرة، فإن كل الاحتمالات مفتوحة على مصراعيها، للتعامل مع هذا الواقع".

وفي سياق منفصل، دعت الهيئة لجنة تقصي الحقائق المكلفة بالتحقيق في جرائم الاحتلال بحق المدنيين المشاركين في مسيرات العودة لمواصلة جهودها لإدانة الاحتلال وقادته وإحالة ملفات جرائمه إلى محكمة الجنايات الدولية.

وبيَّنت أن تسمية هذه الجمعة "غزة عصية على الانفصال والانكسار" يرجع "لتوجيه رسائل للعدو الصهيوني وللمجرم نتنياهو تحديدًا، أن كل جرائمهم ومخططاتهم لفصل غزة عن الضفة أو دفعها نحو الانفصال أو الاستسلام ستفشل وتتحطم على صخرة صمود شعبنا، وأن ما يخطط لقضيتنا من قوى البغي والاستعمار سيواجهه شعبنا موحدًا".

وفي السياق، قالت وسائل إعلامٍ عبرية يوم أمس الخميس، أن "تعليمات صدرت للجنود في غلاف غزة برفع مستوى التأهب والجهوزية لاحتمال ارتفاع نسبة التوترات اليوم الجمعة"، مُشيرةً إلى أنه "من الواضح أن الأمور تتجه نحو تصعيد تدريجي للأحداث عند السياج الفاصل، وقد طُلب من الجنود اليقظة والحذر من احتمالات وقوع عمليات قنص أو استهداف مباشر، كما طلب منهم التعامل بإطلاق النار مباشرة على أي شخص يحاول قطع السياج أو إلقاء عبوات متفجرة".

وشارك آلاف المواطنين الجمعة الماضية في فعاليات الجمعة (46) من مسيرات العودة وكسر الحصار تحت عنوان "لن نساوم على كسر الحصار".

وقالت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة الأسبوع الماضي إن "استمرار تغول الاحتلال بحق أبناء شعبنا وتهربه من استحقاقات التفاهمات الأخيرة ينذر باقتراب الانفجار"، مُشددةً على أن "الاحتلال هو المسؤول عن أي اعتداء بحق أبناء شعبنا، وعليه تحمل تبعات ذلك، ولن نسمح باستمرار تغول الاحتلال على المشاركين السلميين في مسيرات العودة".

ويشارك الفلسطينيون منذ 30 من آذار/ مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948؛ للمُطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم وكسر الحصار عن غزة.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بشدّة وإجرام؛ حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة؛ ما أدى لاستشهاد أكثر من 265 مواطنًا؛ منهم 11 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة، في حين أصاب أكثر من 27 ألفًا آخرين، منهم 500 في حالة الخطر الشديد.