Menu
حضارة

تقرير أممي: تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين بالضفة

مستوطنون

القدس المحتلة – بوابة الهدف

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، اليوم السبت، "إن اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم تصاعدت خلال الأسبوعين الماضيين، حيث أتلفوا نحو 425 شجرة خلال هجمات نفذوها في الضفة الغربية المحتلة".

وأوضح المكتب في تقرير "حماية المدنيين" الذي يغطي الفترة بين 29يناير-11فبراير الجاري، أن المستوطنين أعطبوا 14 مركبة وأصابوا فلسطينيًا بجروح، بالقرب من قرية جيبيا برام الله، وقريتي التواني وسعير في الخليل وقرية جالود في نابلس، وفي قريتي اللُّبَّن الشرقية وحوّارة في نابلس ومنطقة الخلايلة ب القدس ، وحاولوا إضرام النار في مسجد بقرية دير دبوان برام الله.

وأضاف أن "الاتجاه التصاعدي، الذي سجّله عنف المستوطنين خلال السنوات القليلة الماضية، لا يزال متواصلًا منذ مطلع العام 2019، حيث وصل متوسط الهجمات الأسبوعية التي شنّوها إلى سبع هجمات تتسبّب بإصابات أو أضرار بالممتلكات، بالمقارنة مع ما معدّله خمس هجمات في العام 2018 وثلاث هجمات في العام 2017".

وذكر أن قوات الاحتلال "الإسرائيلي" قتلت طفلين خلال الاحتجاجات التي شهدتها "مسيرات العودة" على حدود قطاع غزة الشرقية، يوم الجمعة الموافق 8 شباط/فبراير، ولم يكونا يشكّلان أي تهديد للقوات "الإسرائيلية".

وأشار إلى أن مواطنين آخرين استشهدا متأثرين بجروح أُصيبا بها في وقت سابق، فيما أصيبَ 530 آخرين بجروح، لافتًا إلى أن "فيما لا يقلّ عن 40 مناسبة خارج سياق هذه الاحتجاجات، أطلقت القوات الإسرائيلية النيران التحذيرية في المناطق المقيَّد الوصول إليها باتجاه الأراضي والبحر في غزة، وقد أُصيبَ فلسطيني واحد بجروح خلال هذه الحوادث".

وفي ثلاث مناسبات أخرى، دخلت قوات الاحتلال إلى غزة ونفّذت عمليات تجريف وحفر على مقربة من السياج الحدودي.

وفي الضفة الغربية، أطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه فلسطينييّن، أحدهما فتاة، وقتلتهما، وأصابت فتًى بجروح في هجومين مزعومين بالقرب من حواجز إسرائيلية.

ولفت التقرير الأممي إلى أنه منذ مطلع العام 2019، قتلت قوات الاحتلال ثلاثة فلسطينيين، من بينهم طفل، في هجمات أو هجمات مزعومة نُفِّذت في الضفة. وأفاد بأن قوات الاحتلال أصابت خلال الفترة التي يغطيها التقرير 35 مواطنًا، من بينهم 11 طفلًا على الأقل، بجروح خلال احتجاجات واشتباكات.

كما أُصيبَ 16مواطنًا خلال المظاهرات الأسبوعية التي تُنظَّم احتجاجًا على التوسع الاستيطاني على أراضي قرية المغيِّر برام الله، حيث قتل المستوطنون أحد سكانها وأصابوا تسعة آخرين بجروح. وأوضح التقرير أن قوات الاحتلال نفذت 163 عملية تفتيش واعتقال واعتقلت 117 مواطنًا، بينهم تسعة أطفال.

ومن بين العدد الكلي للمصابين خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، أُصيبَ 34% منهم بالذخيرة الحية، و31% نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع والذي استلزم الحصول على علاج طبي، و31% بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، بينما لحقت إصابات أخرى بـ 4%.

وبين التقرير أن قوات الاحتلال أقامت ما لا يقل عن 68 حاجزًا "مفاجئًا" في الضفة، ونشرت الجنود ونفّذت أعمال التفتيش على "حواجز جزئية" (وهي حواجز لا يتمركز عليها الجنود بشكل دائم)، ما أدى لزيادة حالات التأخير وأوقات السفر وتعطيل قدرة الأشخاص على الوصول إلى الخدمات وسُبل عيشهم.

ويمثّل هذا العدد زيادة تبلغ 110% بالمقارنة مع المتوسط الأسبوعي الذي سُجِّل في العام 2018، وفي حادثة منفصلة، منعت قوات الاحتلال ثلاث معلمات فلسطينيات من الوصول إلى مدرستهن عبر حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس، حيث ادّعت أن أسماءهن لم تكن مدرجة في القائمة المعتمدة على الحاجز، الذي يُعَدّ نقطة الوصول الوحيدة للدخول إلى القرية والخروج منها.

وذكر التقرير أن 15 مبنًى هدمت أو صودِرت في القدس والمنطقة (ج) بحجة افتقارها إلى رخص البناء التي تصدرها السلطات "الإسرائيلية"، ما أدى لتهجير 39 فلسطينيًا وإلحاق الضرر بسُبل عيش نحو 70 آخرين.

وفي يوم 6 شباط/فبراير، هجَّرت قوات الاحتلال نحو 400 فلسطيني لمدة لم تقلّ عن 14 ساعة في الأغوار خلال تدريبات عسكرية "إسرائيلية".

وفي الأغوار، اقتلعت سلطات الاحتلال نحو 500 شجرة، وجرّفت أربعة دونمات من الأراضي المزروعة، وألحقت الضرر بشبكة للري، بحجة أنها تقع في منطقة مصنّفة باعتبارها "أراضي دولة".