Menu
حضارة

القوى الوطنية تدعو إلى النفير للدفاع عن الأقصى

مواجهات في الأقصى

القدس المحتلة – بوابة الهدف

دعت القوى الوطنية في القدس المحتلة، مساء اليوم الاثنين، إلى النفير العام دفاعًا عن "باب الرحمة" الذي يهدف الاحتلال لإقامة كنيس داخل قاعاته.

وقالت القوى في بيان وصل بوابة الهدف، "إن الاحتلال يصعد من حربه الشاملة على شعبنا ومقدساتنا في مدينة القدس، وفي المقدمة منها المسجد الأقصى؛ والهدف تغيير الوضع القانوني والتاريخي له عبر فرض التقسيم المكاني والسيطرة على باب الرحمة ومقبرة باب الرحمة، بما يمهد لتحويل باب الرحمة إلى كنيس يهودي، ويشكل خطوة متقدمة لتحقيق الحلم الصهيوني بهدم المسجد القبلي وإقامة الهيكل المزعوم".

ودعت القوى الوطنية إلى إقامة الصلوات بشكل دائم أمام "باب الرحمة" حتى يتراجع الاحتلال عن إغلاقه بالسلاسل، مشددة على أهمية استمرار الفعاليات الشعبية والجماهيرية وتصعيدها لخلق حالة شعبية ضاغطة تلجم الاحتلال وتمنعه من مواصلة بطشه وقمعه وتنكيله بشعبنا الفلسطيني.

واعتدت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، ظهر يوم الاثنين، على المصلين الفلسطينيين في ساحات المسجد الأقصى بالقدس المحتلة، واعتقلت عددًا منهم، بينما أغلقت أبواب المسجد.

وقال شهود عيان "إنّ شرطة الاحتلال أغلقت بابي الأسباط والمجلس في المسجد الأقصى، بعد أن اعتقلت عددًا من الشبان، كما أجبرت جميع المصلين على الخروج من ساحاته".

وعُرف من بين  المعتقليْن في الأقصى نظمية ناجح بكيرات ونور الشلبي وحسام سدر ومحمد الزغير.

وانطلقت في وقتٍ سابق دعواتٌ للاعتصام وإقامة الصلوات في منطقة باب الرحمة داخل المسجد الأقصى، احتجاجًا على إغلاق باب الرحمة وإقفاله بالسلاسل الحديدية.

واقتحمت قوات الاحتلال، الليلة الماضية، المنطقة، ووضعت سلاسل وأقفالًا جديدة على الباب الواقع على رأس الدرج المؤدي إلى مبني باب الرحمة، شرقي المسجد الأقصى، والذي تُغلقه السلطات "الإسرائيلية" منذ العام 2003، بزعم وجود "منظمة إرهابية" فيه تُدعى لجنة التراث.

من جهته، قال مجلس الأوقاف والشؤون والـمقدسات الإسلامية في القدس المحتلة إنّ "الاعتداء الصهيوني الجديد يأتي ليؤكد أطماع الاحتلال الـمبيّتة والخبيثة اتجاه باب الرحمة، والـمسجد الأقصى/الحرم القدسي الشريف كاملاً، في تصميمٍ واضح على تغيير الواقع الديني والقانوني والتاريخي كليًا في الـمسجد الأقصى، وبالقوة".

وتغلق السلطات "الإسرائيلية" "باب الرحمة" منذ العام 2003، بزعم وجود "منظمة إرهابية" فيه تُدعى لجنة التراث، وهو ما نفته دائرة الأوقاف الإسلامية بشكل متكرر.

وتُصدر شرطة الاحتلال قرارًا بتجديد الإغلاق كل عامٍ، رغم اعتراضات "الأوقاف" على هذا ومطالبتها مرارًا إلغاء القرار.

وفي العام 2017 صدر قرار قضائي بالإغلاق "باب الرحمة" حتى إشعارٍ آخر، بدون تحديد موعدٍ لذلك، ضمن ملف سري.