Menu
حضارة

تقارير: الأردن يوسع مجلس الأوقاف في القدس ويضم إليه مسؤولين فلسطينيين

اقتحام الأقصى

بوابة الهدف - إعلام العدو/ترجمة خاصة

قالت صحيفة "إسرائيل االيوم" الصهيونية في تقرير لمراسلها دانيال سريري، "إن السلطة الفلسطينية والأردن أنشئا مجلسا مشتركا لإدارة المسجد الأقصى والأماكن المقدسة في القدس المحتلة". 

واعتبرت الصحيفة أن الخطوة جاءت  كمبادرة ضد "صفقة القرن"، فيما زعم العدو بأنها تنتهك اتفاقيات أوسلو وتوجه ضربة للسيادة "الإسرائيلية" في مدينة القدس المحتلة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين كبار في مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس وفي حركة فتح أن التعاون مع الأردن قد تم تعزيزه مؤخرًا، قبل النشر المتوقع لخطة سلام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال مسؤول فلسطيني كبير للصحيفة، "إن المجلس المشترك هو خطوة تم اتخاذها بناء على التفاهم الذي تم التوصل إليه بين الملك عبد الله ملك الأردن وعباس في أغسطس 2017، بعد أزمة البوابات المغناطيسية في الحرم القدسي الشريف والتي أدت إلى هبة جماهيرية فلسطينية كبيرة منذ عامين".

وأوضحت  صحيفة "إسرائيل اليوم" أنه قبل بضعة أيام، وبموجب تعليمات من الملك عبد الله الثاني، وافقت الحكومة الأردنية على زيادة في عدد أعضاء المجلس، إلى 18 بدىلًا من 11، وبالإضافة إلى ذلك وافق الأردن على ضم مسؤولين فلسطينيين من السلطة وفنح إلى المجلس".

وقال مسؤولون فلسطينيون "إن إسرائيل قد تمنع توسيع المجلس، لكن حتى الان امتنعت عن ذلك"، وأضافوا "إن إسرائيل لم تفعل لإنها لا تريد أزمة دبلوماسية مع الأردن قبل تقديم خطة سلام ترامب".

وبحسب المسؤول الفلسطيني، فإن رام الله أشادت بالمجلس على أنه "تغيير تاريخي" لسياسات الأردنالذي لم يقدم على خطوة مماثلة منذ توقيع اتفاقيات أوسلو عام 1994.

قال مسؤولو فتح "إن الأردن والفلسطينيين كانوا يخشون من أن خطة السلام ترامب ستنقل المسؤولية عن ما يعرف باسم "الحوض المقدس" للقدس - المدينة القديمة ومحيطها - إلى سلطة إسلامية عربية مشتركة مع إعطاء وضع الخاص للسعوديين في المسجد الاقصى وهو ما كان ألمح إليه بنيامين نتنياهو في موجة غزل مع محمد بن سلمان منذ عامين تقريبا".

ومع ذلك، قال دبلوماسي عربي رفيع المستوى "لإسرائيل هيوم" إن "هذا الإجراء قد تم بموافقة كل من الأردن والمملكة العربية السعودية، وكان في الواقع يهدف إلى إضعاف اعتراض الفلسطينيين على خطة السلام".

جدير بالذكر إنه فيما لم يرد أي اسم في الصحيفة "الإسرائيلية" قالت وسائل إعلام عربية "إن من الأسماء البارزة التي تم إدخالها للمجلس الموسع، وزير القدس في السلطة الفلسطيني عدنان الحسيني، كما تم اشراك وزير الصحة الفلسطيني الأسبق د.هاني العابدين، ووزير الاقتصاد السابق مازن سنقرط الى مجلس الأوقاف".

واضيف أيضا الى المجلس مسؤولون مقربون من أبو مازن، بينهم القيادي في حركة فتح حاتم عبد القادر، ومستشار الرئيس الفلسطيني لشؤون القدس د. عماد فايق أبو كشك، عميد جامعة القدس المقرب من جبريل الرجوب. ود.مهدي عبد الهادي مسؤول في حركة فتح.