Menu
حضارة

غزة: حملة استدعاءاتٍ بحق معلمين بسبب الإضراب.. والتجمع الديمقراطي يُدين

غزة_ بوابة الهدف

نفذت الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، الثلاثاء، حملة استدعاءاتٍ طالت نشطاء وكوادر في اتحاد المعلمين الفلسطينيين، على خلفية الإضراب المقرر تنفيذه في مدارس القطاع، يوميْ الأربعاء والخميس 20 و21 فبراير، رفضًا لسياسة قطع الرواتب والتقاعد المالي التي تنفّذها السلطة الفلسطينية.

وقال الاتحاد إن الأجهزة الأمنية استدعت أعضاء الأمانة العامة والكوادر والنشطاء من قبل جهاز الأمن الداخلي، لمنعهم من الاستمرار في الإضراب. 

وهدد الاتحاد بإعلان الإضراب المفتوح والشامل في قطاع غزة، إذا استمرت المضايقات من قبل الأجهزة الأمنية. 

من جانبه، أدان التجمع الديمقراطي للمعلمين، حملة الاستدعاءات التي تنفّذها الأجهزة الأمنية في غزة. وقال التجمع في تصريحٍ وصل "بوابة الهدف"، مساء الثلاثاء: "إننا نؤكد أنّ الإضراب حق كفله القانون، فإن هذه الاستدعاءات مرفوضة وغير قانونية".

وطالب "جميع الجهات الحقوقية والقانونية بالتدخل الفوري لوقف الاستدعاءات والملاحقات الأمنية". كما أكد على موقف الاتحاد العام للمعلمين بالمطالبة بحقوق المعلمين التي قطعت رواتبهم، وانهاء التقاعد المالي والعمل على تحصيل حقوق تعيينات 2006/2007/2008.

وأهاب التجمع الديمقراطي بجميع المعلمين والمعلمات الالتزام بقرار الاتحاد بالإضراب عن التدريس يومي الأربعاء والخميس 20/02 و21/02 مع التزام المعلمين بتواجدهم في مدارسهم.

وكان الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين أعلن عن فعاليات تحذيرية تمثلت بإعلان الاضراب الجزئي التحذيري الأسبوع الماضي والحالي في المحافظات الجنوبية (قطاع غزة) وذلك بسبب رفع نسبة صرف الرواتب لبعض موظفي الوزارات باستثناء موظفي ومعلمي وزارة التربية والتعليم والابقاء على تقاعدهم المالي.

وتتضمن الفعاليات النقابية، الإضراب عن التدريس في جميع مدارس القطاع، مع التواجد في المدارس، يوميْ الأربعاء والخميس 20 و21 شباط/فبراير الجاري.

ومن جانبها، أكدت وزارة التربية والتعليم في غزة انتظام الدراسة والدوام في جميع المدراس يومي الأربعاء والخميس القادمين، وأنه لا يوجد إضراب أو تعطيل للدراسة كما يشاع.

ودعت الوزارة وسائل الإعلام إلى التثبت من الأنباء الخاصة بالتعليم قبل نشرها من مصادرها الرسمية، وعدم المساهمة فيما أسمته "إرباك العملية التعليمية".