Menu
حضارة

مادورو يعلن إغلاق الحدود البرية مع البرازيل بالكامل

مادورو

كاراكاس _ متابعة بوابة الهدف

أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو اليوم الأربعاء إغلاق كافة الحدود البرية مع البرازيل وبشكلٍ كامل.

وقال مادورو في تصريحاتٍ صحفية "ندائي للعسكريين الكولومبيين أن يرفضوا المواجهة ضد فنزويلا".

وأكَّد خلال التصريحات على أن "الرئيس الكولومبي مسؤول عن أي اعمال عنف تقع على الحدود"، مُشيرًا في ذات الوقت إلى أنه يدرس في الوقت الحالي "امكانية اقفال كافة الحدود مع كولومبيا".

بدوره، قال نائب مدير الأبحاث في السياسة الدولية سانتياغو بيريز، أن "هدف المساعدات الاميركية استفزاز فنزويلا والتدخل في شؤونها"، مُضيفًا أن "الولايات المتحدة تتخذ من المساعدات ذريعة للتدخل في فنزويلا".

وتابع بيريز "الجيش الفنزويلي الأقوى في المنطقة ولن يتراجع أمام أي تدخل عسكري من الخارج"، مُؤكدًا أنه "لا يمكن لأحد في أميركا اللاتينية أن يقبل التدخل العسكري ضد فنزويلا".

كما أشار إلى أنه يتوقّع "حدوث كارثة في حال أقدمت الولايات المتحدة على تدخل عسكري ضد فنزويلا". 

وكان زعيم المعارضة في فنزويلا خوان غوايدو، الذي انتُخب رئيسًا لبرلمان البلاد بتاريخ 5 يناير 2019،  أعلن نفسه "رئيسًا بالوكالة" للبلاد، داعيًا إلى تشكيل حكومة انتقالية وانتخابات "حرة". وذلك بعد أداء نيكولاس مادورو اليمين الدستورية بصفة رئيس البلاد، يوم 10 يناير الماضي، بعد انتخابات الرئاسة التي جرت بالعام 2018، وقاطعتها غالبية قوى المعارضة ولم تعترف بنتائجها الولايات المتحدة ودول غربية ولاتينية أخرى، بزعم أنّها "مزيفة".

ومن جانبه أعلن مادورو أنه الرئيس الشرعي للبلاد، واصفاً غوايدو بأنّه "دمية في يد الولايات المتحدة".

وأعلنت العديد من الدول تأييدها ودعمها لمادورو، في أعقاب الانقلاب الذي تقوده المعارضة، وهي: روسيا والصين  و  تركيا  وكوبا والمكسيك وأوروغواي، وبوليفيا، إلى جانب الاتحاد الإفريقي. في المقابل أعلنت غالبية دول الاتحاد الأوروبي دعمها لرئيس البرلمان الفنزويلي المُنقلِب غوايدو، إلى جانب الولايات المتحدة، وكندا وكولومبيا وبيرو والإكوادور وباراغواي والبرازيل وتشيلي وبنما والأرجنتين وكوستاريكا، وغواتيمالا وجورجيا ثم بريطانيا.

واعترفت فرنسا إلى جانب ألمانيا، وإسبانيا وبريطانيا وهولندا رسميا بزعيم المعارضة الفنزويلية رئيسا مكلفا إلى حين إجراء انتخابات، في حين أيدت كل من روسيا والصين وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو.