Menu
حضارة

26 فبراير.. يومٌ لن يُنسى

في ذكرى اغتيال عمر النايف.. نُعيد نشر السلسلة الوثائقية "عمر الحكاية"

خاص بوابة الهدف

في الذكرى الثالثة لاستشهاد المناضل والقيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عمر النايف ، في مقرّ السفارة الفلسطينية في العاصمة البلغارية صوفيا، وسط ظروفٍ ودلائل، تلتها شهاداتٌ أكّدت حتمًا أن ما شهدته جُدران السفارة وساحتها الخارجية كان جريمةَ اغتيالٍ بتخطيط وتنفيذٍ من أطراف، سعت للتخلّص من هذا الفدائي الفلسطيني، الذي اتّسمت حياتُه بالثوريّة غير المشروطة، والوطنيّة التي لا تنتهي بتحقيق هدفٍ بعينه، بل تُستدام حتى الرمّقِ الأخير، فهو الفدائي الذي ظلّ ثائرًا صامدًا، نِدًا صلبًا، ومُضحّيًا حتى النهاية.

في هذه الذكرى، التي تقبضُ القلب وتُعيد الذاكرة إلى الأيام العصبية التي عايشها رفاقُ الجبهة، في مثل هذا اليوم من العام 2016، تُعيد "بوابة الهدف الإخبارية" نشر السلسلة الوثائقية "عمر الحكاية"، من إعداد الزميل أحمد نعيم بدير، والتي نُشِرت في ذكرى استشهاده الأولى عام 2017، وضمّت 5 أجزاءٍ، تُوثّق وتروي حياة المناضل النايف، مذ كان بعمرِ العاشرة وأول مواجهة مع جنود الاحتلال "الإسرائيلي"، مرورًا بمراحل حياته التي اتّسمت بالنضال المستمر، وصولًا إلى جريمة اغتياله في صوفيا يوم 26 فبراير، وما دار حولها من شُبهاتٍ. يروي حياة عمر النايف كلٌ من زوجته وشقيقيه حمزة وكاشف النايف.

ونقتبس من خاتمة سلسلة "عمر الحكاية".. 26 عاماً، كان من المُحقّق أن عمر سيقضيها في عتمة الأسر داخل السجون الصهيونيّة، لكنّ هذا النّد العنيد أبى إلّا أن يلقّن العدو درساً، بأنّ "تكبيل الفلسطيني" وهمٌ. واغتياله بلا ثمن، هو الوهم الأكبر.

يُمكنكم مطالعة أجزاء السلسلة، عبر الروابط التالية:

عُمر الحكاية (الجزء الأول): قتل "إلياهو عميدي"

عُمر الحكاية (الجزء الثاني): خطة الهروب من السجن

عُمر الحكاية (الجزء الثالث): "الورقة" التي قلبت حياته

عُمر الحكاية (الجزء الرابع1): كواليس السفارة

عُمر الحكاية (الجزء الرابع 2): دقائق قبل الاغتيال..!

عُمر الحكاية (الجزء الخامس) والأخير: كل إشي واضح!