Menu
حضارة

برنامج "اليمين الجديد": ضم الضفة وتجنيس 80 ألف فلسطيني

بوابة الهدف - إعلام العدو/ترجمة خاصة

اقترح حزب (اليمين الجديد) الصهيوني قبل أسابيع من الانتخابات الصهيونية العامة، وفي برنامج الانتخابي، خططا لضم معظم الضفة الغربية وفرض السيادة "الإسرائيلية" الكاملة على الأراضي المحتلة، وقال معلقون أن هذه الخطوة تهدف إلى اجتذاب الأصوات من قطاعات كبيرة من الناخبين المعادين لدولة فلسطينية.

وتضمن إعلان برنامج الحزب الذي يتزعمه نفتالي بينيت وأيليت شاكيد أن يسعى (اليمين الجديد) إلى ضم "المنطقة" (C) التي تشكل 61 في المائة من الضفة الغربية المحتلة، في ما يبدو أنه محاولة للحد من الخوف واسع النطاق بين الصهاينة بسبب مزاعم "التهديد الديموغرافي" لوجود عدد كبير من الفلسطينيين، وزعم الحزب اليميني أن هناك حوالي 80 ألف فلسطيني يقيمون في هذه المنطقة سيحتاجون لالحصول على الجنسية. بينما يتجاهل الحزب الصهيوني الأرقام الحقيقية للفلسطينيين في هذه المنطقة والتي تصل إلى أكثر من 297 ألف وفقا للأمم المتحدة ومكتبها لتنسيق الشؤون الإنسانية.

هذه ليست المرة الأولى التي يطالب بها نفتالي بينت وأيليت شكيد بضم الأراضي المحتلة، والمرة الأخيرة كانت في أكتوبر عندما قالت شكيد إنها تؤيد الضم الكامل لـ "المنطقة ج" وأن "إسرائيل" ستحتاج عند القيام بذلك، إلى استيعاب بعض الفلسطينيين في أراضيها.

يذكر أنه يتم بناء معظم المستوطنات الصهيونية غير الشرعية في "المنطقة ج"، التي وضعت بموجب اتفاقيات أوسلو تحت السيطرة "الإسرائيلية" ويبلغ عدد المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة حوالي 600.000، وفقاً لمنظمة بتسيلم، وبينما "امتنعت إسرائيل عن ضم الضفة الغربية رسمياً [...] في الواقع، فإنها تتعامل مع المستوطنات القائمة في جميع أنحاء المنطقة"( ج) كجزء من أراضيها".