Menu
حضارة

الفصائل الفلسطينية تدين جريمة الاحتلال في كفر نعمة

غزة _ بوابة الهدف

أدانت الفصائل الفلسطينية إعدام شابيْن فلسطينييْن، صباح اليوم الاثنين، برصاص الاحتلال "الإسرائيلي" وإصابة ثالث في كفر نعمة قرب رام الله وسط الضفة المحتلة.

واستشهد الشابان أمير محمود دراج (20عاماً) من خربثا المصباح، ويوسف رائد محمد عنقاوي من بيت سيرا، برصاص قوات الاحتلال في كفر نعمة، بزعم محاولتهما تنفيذ عملية دهس لجنود الاحتلال بالمكان.

وأكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الجريمة الصهيونيّة لن تزيد شعبنا إلا إصرارًا على مواصلة نضاله حتى تحقيق أهدافه الوطنية ورحيل هذا الاحتلال عن أرضه.

واعتبرت الجبهة، في تصريحٍ صحفي أن توقيت الجريمة الذي يتزامن مع تصعيدٍ صهيوني متواصل ضد الحركة الأسيرة وتهديداتٍ لقطاع غزة واستمرار عدوانه واستيطانه في الضفة، دليل على أن لدى نتنياهو خطة مبيتة للتصعيد في سياق الترويج للدعاية الانتخابية، ومن أجل خلط الأوراق وحرف الأنظار عن قضايا الفساد المتهم بها.

من جهتها، قالت حركة حماس ، إن ‏سياسة الإعدام الميداني للشباب الثائر من قِبل الاحتلال جريمة بحق الإنسانية وهذه السياسة العدوانية لن تخمد إرادة شعبنا أو توقف فيه روح الحماسة والإقدام في الرد على هذه الجرائم البشعة ومواجهة الاحتلال الصهيوني وقطعان مستوطنيه وما حدق بكفر نعمة فجراً تؤكد استمرار انتفاضة شعبنا وحيويته.

وبيّنت الحركة أنّ "الشباب الفلسطيني الذي دافع عن نفسه قبل محاولة الاغتيال الجبانة في كفر نعمة برام الله، أثبتوا أنه لا يمكن كسر إرادة شعبنا ومن حقه أن يعيش بحرية وكرامة، وأهلنا في الضفة المحتلة متمسكين بحقوقهم كاملة ولا سيما مقاومة الاحتلال ومجابهته وأنه لن يهدأ له بال حتى طرد المحتل من أرضهم، رغم الملاحقة المتواصلة والتنسيق الأمني".

أما حركة الجهاد الإسلامي فقالت إن "الإعدامات الميدانية التي تُنفذ في الضفة بذريعة مقاومة الاحتلال هي جرائم حرب ترتكب بحق الشعب الفلسطيني".

وأضافت "الجهاد" أن وجود الاحتلال في الضفة وارتكابه الجرائم بحق البشر والشجر والحجر تحتم على الفلسطينيين مقاومته، ومن الطبيعي وجود ردة فعل لوقف تلك الجرائم والانتهاكات المتواصلة والمتكررة يوميًا، مؤكدة دماء الشهداء تحتم وحدة الصف وتستوجب توحيد الموقف الفلسطيني الرافض لعدوان الاحتلال وعلى قاعدة التصدي لجرائم الصهاينة.

بدورها،  الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، فاستنكرت جريمة الإعدام، وطالبت الجمعية العامة للأمم المتحدة وأمينها العام أنطونيو غوتيريش بتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني من بطش وعدوان الإحتلال وقطعان المستوطنين الأوباش.

وأضافت الجبهة: "رغم جريمة القتل، إلا أن شعبنا ما زال مصممًا على مواصلة نضاله ومقاومته ضد الاحتلال بكافة الأشكال، حتى كنس الاحتلال عن أرضنا وقدسنا والفوز بالحرية والعودة والاستقلال".

من جهتها، قالت حركة "فتح" على لسان رئيس مكتبها الإعلامي منير الجاغوب، "لقد مللنا من الشجب والإدانة والاستنكار لجرائم الاحتلال اليومية، ضد أبناء شعبنا الفلسطيني، يجب أن نستخدم صوتًا ناعماً و حمل عصى غليظة، الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى".

أما لجان المقاومة، فقد قالت إن جريمة إعدام الشابين فى كفر نعمة تستدعى تصعيد وتفعيل كل أدوات المقاومة ضد العدو الصهيوني على كافة محاور الاشتباك في الضفة المحتلة.