Menu
حضارة

لصالح اللاجئين الفلسطينيين في سوريا ولبنان

اليابان تدعم "الأونروا" بـ 7 ملايين دولار إضافية

اللاجئين الفلسطينيين في سوريا

القدس المحتلة – بوابة الهدف  

أعلن الناطق الرسمي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" سامي مشعشع أن اليابان دعمت ميزانية الوكالة بـ7 ملايين دولار إضافية، لصالح اللاجئين الفلسطينيين في سوريا ولبنان.

وأوضح مشعشع لوكالة الأنباء الرسمية "وفا"، اليوم الثلاثاء، أن هذه المساهمة من اليابان للاجئين الفلسطينيين في سوريا ولبنان ستخصص للدعم الصحي، وخدمات المياه، والصرف الصحي، والنظافة، والمساعدات النقدية الطارئة، من خلال عمليات "الأونروا" في كلا البلدين.

ويأتي هذا الدعم بموجب اتفاقية تم توقيعها من قبل السفير الياباني للشؤون الفلسطينية، ممثل اليابان في فلسطين تاكيشي أوكوبو، ورئيس قسم علاقات الجهات المانحة في "الأونروا" مارك لساواوي.

تحتاج الوكالة الى مبلغ 1.2 مليار دولار، من أجل تمويل خدمات الوكالة الحيوية الرئيسة والمساعدات الإنسانية الطارئة لما مجموعه 5.4 مليون لاجئ فلسطيني، وهذا المبلغ هو الحد الأدنى المطلوب للمحافظة على مستوى عمليات الأونروا كما كانت في عام 2018".

ومن إجمالي المبلغ المطلوب (1.2 مليار دولار)، تحتاج الوكالة إلى 750 مليون دولار لمواصلة خدماتها الرئيسة التي تشمل التعليم والصحة والإغاثة والخدمات الاجتماعية بينما تحتاج الوكالة إلى 138 مليون دولار، من أجل تقديم المساعدة الإنسانية الطارئة في الأراضي الفلسطينية المحتلة (غزة والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية)، إلى جانب 277 مليون دولار لدعم نداء الطوارئ للأزمة الإقليمية السورية (في سوريا ومن أجل لاجئي فلسطين لبنان والأردن)".

جدير بالذكر أن "الأونروا" اعتمدت على ميزانية قدرها 1,2 مليار دولار (مليار يورو) للعام 2018 لكنها واجهت فجوة قدرها 446 مليون دولار عندما أعلنت إدارة ترامب أنها ستقطع الدعم عنها.

وكانت الولايات المتحدة قلّصت مساهمتها في موازنة وكالة الغوث لهذا العام، وهي أكبر مانح لها، ولم تدفع سوى 60 مليون دولار من 365، في يناير 2018، ما تسبّب بتفاقم العجز المالي المتراكم والذي تعاني منه الوكالة، التي تُقدّر ميزانيتها بنحو 1.2 مليار دولار. تلا هذا إعلان واشنطن الوقف الكامل لتمويلها الأونروا.

وفي أواخر العام الماضي 2018، أعلن المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، بيير كرينبول، أن المنظمة "تمكنت من تجاوز أزمة التمويل الخانقة التي نجمت عن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف تمويلها".