Menu
حضارة

الباكستان : الهند و"إسرائيل" خططتا للعدوان علينا

بوابة الهدف - ترجمة خاصة

قالت مصادر إعلامية باكستانية أن خطة مشتركة للهجوم على باكستان تم اعدادها بين الهند والكيان الاصهيوني، مؤخرا، مضيفة أن وأكدت الاستخبارات الباكستانية تلقت تقارير حول هذه النوايا، مضيفة "أن هناك دولة ثالثة من الدول الكبرى متورطة في هذه الخطة الى جانب الهند وإسرائيل".

وكشفت المصادر نفسها لقناة ARY News التلفزيونية الباكستانية أن الهند كانت مستعدة لتوجيه ضربة لثمانية مواقع مختلفة في الباكستان بواسطة الصواريخ، وردا على ذلك فقد حددت الباكستان بدورها 8-9 مواقع في الهند لضربها. وحسب ادعاء هذه المصادر: فإن "إسرائيل معنية بضرب المستودعات النووية الباكستانية".

وجاء في التقرير إنه "تفاديا لوقوع ضربة كهذه، أغلقت الباكستان مجالها الجوي بعد تلقيها تقارير مختلفة تؤكد ذلك، مما أفشل النوايا الهندية".

يشار إلى ان حالة التوتر القائمة بين الهند والباكستان منذ عشرات السنين، قد شهدت تصعيدا حادة في الآونة الأخيرة في أعقاب عملية انتحارية تم تنفيذها في إقليم كشمير المتنازع عليه بين البلدين، الواقع تحت السيادة الهندية، وقتل جراءه 40 جنديا هنديا، فيما تنسب الهند تنفيذ العملية للمجموعات المسلحة في الباكستان التي تسمى "جيش محمد".

وردا على ذلك، قصف سلاح الجو الهندي معسكرات لهذه المجموعات المسلحة على الأراضي الباكستانية، غير أن الدفاعات الجوية الباكستانية أسقطت طائرتين من الطائرات الهندية المهاجمة وأسرت احد الطيارين ثم أعادته إلى الهند، ورغم هذه البادرة التي حاولت الباكستان عبرها إبداء حسن النوايا ، تواصل تبادل لإطلاق النار بين الجانبين وقتل خلالها مواطنون وجنود من كلا الجانبين.

ويعود النزاع بين الهند والباكستان الى عام 1948، أي منذ جلاء الاستعمار البريطاني عن البلد، وانفصال الباكستان عن الهند، ووقعت بين البلدين عدة حروب كانت حول السيطرة على إقليم كشمير الذي يسكنه المسلمون بينما تسيطر عليه الهند. الإشارة إلى أن البلدين شرعا بتطوير السلاح النووي منذ سبعينيات القرن الماضي، وذلك بهدف ردع كل منهما البلد الآخر، غير أن الأعمال العدائية بينهما لم تتوقف