Menu
حضارة

ماي تخسر آخر أوراقها.. البرلمان البريطاني يرفض الخروج من الاتحاد الأوروبي

تيريزا ماي

وكالات – بوابة الهدف

رفض البرلمان البريطاني الخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق، خوفاً من تداعيات هذا السيناريو، في وقت تلاحق مشكلات متتالية تيريزا ماي، آخرها معارضة بروكسل تغيير موعد الخروج، وهو ما سيصوّت البرلمان عليه، اليوم الخميس، خاصة أن الاتحاد لن يقدم تنازلات إضافية.

وازداد المشهد في لندن تعقيداً، سيما وأن 16 يوماً تبقوا من الموعد المحدد لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، حيث إذ لم يبقَ أمام المملكة المتحدة سوى تأجيل الخروج أو إلغائه.

وصوّت مجلس العموم أمس الأربعاء برفض احتمال "الخروج الفوضوي" من دون اتفاق، حيث، صوّت النواب البريطانيون بغالبية "ضئيلة" ضد التعديل غير الملزم، إذ أيد 312 منهم رفض الخروج بلا اتفاق مقابل 302، الأمر الذي يمثل صفعة جديدة لاستراتيجية ماي وخططها.

من جهة أخرى، صوت المشرعون بغالبية 321 مقابل 278 على تعديل طرحته مجموعة من النواب يطالب الحكومة باستبعاد الخروج دون اتفاق في الـ29 من الشهر الجاري، وهو الموعد الأخير المحدد لكي تكمل لندن خروجها، كما رفض المجلس مقترحاً بتأجيل موعد الخروج إلى 22 أيار/مايو المقبل.

وتمضي لندن اليوم في التصويت قدماً، لمصلحة تمديد البقاء "المؤقت" في الاتحاد إلى حين التوصل إلى اتفاق جديد أو إجراء استفتاء ثانٍ، أو الخضوع لخيار المعارضة "العُمّالية" وإجراء انتخابات جديدة، وهو الأمر الذي لا تستبعده الأوساط الصحافية في لندن، إضافة إلى ترجيحها استقالة رئيسة حزب "المحافظين" في وقتٍ قريب، وذلك بالنظر إلى "حجم المأزق القائم ورفض البرلمان صفقتها مع عدم وجود مؤشرات على إقدام بروكسل على تقديم أي تنازلات جديدة".