Menu
حضارة

9 شهداء برصاص الاحتلال بالضفة وغزة خلال أسبوعين

تشييع شهيد فلسطيني

غزة – بوابة الهدف

قتلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" تسعة فلسطينيين برصاصه، خلال الأسبوعيْن الماضيين (أول أسبوعيْن في شهر آذار/مارس 2019)، في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، في تقرير"حماية المدنيين" الذي يغطي الفترة بين 26 فبراير– 12 مارس الجاري، أن المظاهرات السلمية التي ينفذها الفلسطينيون بمحاذاة السياح الحدودي في قطاع غزة، أدت إلى استشهاد فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال، وإصابة 556 آخرين بجروح.

وأشار التقرير إلى أن فلسطيني آخر استشهد متأثرًا بالجروح التي أصيب بها في جمعة 22 شباط/فبراير الماضي، كما استشهد فتى عمره (15 عامًا) في يوم 6 مارس خلال احتجاجات وأنشطة أخرى ضمن "مسيرة العودة الكبرى"، بالإضافة إلى إصابة 66 فلسطينيًا بجروح.

ولفت إلى أنه منذ بدء "مسيرة العودة" في يوم 30 آذار/مارس 2018، استشهد 193 فلسطينيًا وأُصيبَ 26,625 آخرين بجروح، مبيناً أن من بين المصابين خلال الفترة التي يشملها هذا التقرير، نُقِل 269 مصابًا إلى المستشفيات، بمن فيهم 79 أصيبوا بالذخيرة الحية، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية.

وفيما لا يقلّ عن 32 مناسبة خارج سياق المظاهرات، أطلقت قوات الاحتلال النيران التحذيرية في المناطق المقيَّد الوصول إليها والتي تفرضها "إسرائيل" على الأراضي وقبالة ساحل غزة، حيث أصابت القوات البحرية أربعة صيادين فلسطينيين بجروح، واعتقلت سبعة آخرين وصادرت قاربيْن.

وفي حادثة أخرى، اعتقلت تلك القوات فلسطينييْن عندما حاولا أن يتسلّلا إلى "إسرائيل" من خلال السياج الحدودي، حسبما أفادت التقارير.

وفي الضفة الغربية، ذكر التقرير الأممي أن قوات الاحتلال أطلقت في 12 مارس، وفي حادثين منفصلين، النار باتجاه فلسطينييْن، يبلغان من العمر (41 عامًا و23 عامًا)، وقتلتهما في المنطقة الخاضعة للسيطرة "الإسرائيلية" في مدينتي الخليل وسلفيت.

وفي يوم 4 مارس، أطلقت الذخيرة الحية باتجاه رجلين فلسطينيين، وقتلتهما بينما كانا يسافران في سيارتهما على الطريق الرئيس القريب من قرية كفر نعمة برام الله، وذلك بحجة محاولة تنفيذ عملية دهس، بينما أشارت مصادر فلسطينية إلى أن الرجلين الفلسطينيين، وآخر تم اعتقاله، اصطدموا بجيب عسكري بصورة غير متعمدة، مما أدى إلى إصابة اثنين من أفراد قوات الاحتلال بجروح، ولا يزال جثمانا الفلسطينيين محتجزيْن لدى الاحتلال.

وفي يوم 10مارس، أطلقت شرطة الاحتلال النار باتجاه سائق فلسطيني آخر يبلغ من العمر (22 عامًا)، وقتلته على حاجز طيّار على الطريق 90 في منطقة أريحا بعدما تجاهل الأوامر التي وجّهتها الشرطة إليه بإيقاف السيارة التي كان يستقلّها، حسبما أفادت التقارير.

وبحسب التقرير الأممي، فإن عدد الفلسطينيين الذين قتلتهم القوات "الإسرائيلية" حتى الآن في الضفة الغربية ارتفع إلى عشرة شهداء منذ مطلع العام 2019.

وبين التقرير أن إجمالي الإصابات في مختلف أنحاء الضفة خلال الأسبوعين الماضيين، بلغت 26 إصابة في اشتباكات متعددة مع قوات الاحتلال، لافتًا إلى أن هذا العدد يمثل تراجُعًا ملموسًا تقارب نسبته 82%، بالمقارنة مع متوسط عدد المصابين على أساس المعدل لكل أسبوعين حتى الآن من العام 2019 (146 مصابًا).

ولفت إلى أنه وفي الإجمال، نفذت قوات الاحتلال 173 عملية تفتيش واعتقال بالضفة، أدّت 45% منها إلى وقوع اشتباكات، ووقع نصف الإصابات جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، ونحو 38% بالأعيرة المعدنية، و8% بسبب الاعتداء الجسدي، و4% بالذخيرة الحية.

وفضلًا عن ذلك، اقتلعت قوات الاحتلال 135 شجرة زيتون تعود ملكيتها لمخيم العروب للاجئين ومنطقة خلة الضبعة، بحجة أنها كانت مزروعة على أراضي دولة.

وأوضح تقرير "أوتشا" أن سبع هجمات لمستوطنين "إسرائيليين" أسفرت عن إصابة ثلاثة فلسطينيين بجروح وإلحاق الأضرار بممتلكات فلسطينية بالضفة.

وأفاد بأن قوات الاحتلال هدمت ما مجموعه 18 مبنًى يملكه فلسطينيون، مما أدى إلى تهجير 42 شخصًا وإلحاق الضرر بـ 67 آخرين، من بينها كان 12 مبنًى يقع في المنطقة (ج) وخمسة مبانٍ في شرقي القدس .