Menu
حضارة

الأمن يقمع..

لليوم الثالث.. الحراك الشعبي ضد الأوضاع المعيشية يتواصل في قطاع غزة

أرشيفية

غزة _ بوابة الهدف

قمعت الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، يوم السبت، الاحتجاجات الشعبية التي خرجت في عدة مناطق من القطاع بدعوة من "الحراك الشبابي"، وذلك لليوم الثالث على التوالي.

وأفادت مصادر محلية، بأنّ عدة مظاهرات خرجت في مناطق: ميدان الشهداء في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، ودوار الجلاء في الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، ومفترق الشهداء في مدينة خانيونس، ومفترق "الترنس" في مخيم جباليا شمال القطاع.

وخرج المواطنون لليوم الثالث على التوالي، في مظاهراتٍ حاشدة تطالب بإلغاء الضرائب ووقف غلاء الأسعار وتحسين الأوضاع المعيشية للسكان، في ظل الانقسام والحصار المتواصليْن منذ عدة أعوام، حيث رفعوا لافتاتٍ ضد الانقسام وضد الغلاء والأوضاع، كما أحرقوا الإطارات وجابوا الشوارع.

وقالت مصادر إن الأجهزة الأمنية انتشرت في مختلف المناطق بالقطاع، وقمعت عددًا من المتظاهرين، بإطلاق النار في الهواء وضربهم بالهروات.

وأفاد مراسل "بوابة الهدف" بأن الأجهزة الأمنية قمعت العشرات وفضت تظاهرة كبيرة خرجت في منطقة الصبرة جنوبي مدينة غزة رفضًا للغلاء، كما فرضت حالة منع تجول في المنطقة.

يذكر أن الأجهزة الأمنية قمعت يوميْ الخميس والجمعة 14 و15 آذار/مارس عدة مظاهراتٍ خرجت في مناطق دير البلح وجباليا وخانيونس ورفح، للسبب نفسه، ما أدى لعشرات الإصابات والمعتقلين في صفوف المواطنين.

من جهتها، دعت الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية حركة حماس والمسئولين بغزة إلى سحب الأجهزة الأمنية والمسلحين من الشوارع والساحات العامة، وإطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية الحراك، كما أدانوا القمع الوحشي للمتظاهرين، مؤكدين خلا اجتماعٍ دعت له الجبهة الشعبية على "ضرورة محاسبة كل من تورط بالاعتداء على المتظاهرين. وحركة حماس للاعتذار عن هذه المسلكيات والاعتداءات".

وكانت الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، قد اعتقلت عصر السبت، خمسة من طواقم منظمات حقوق الإنسان ، أثناء أداء مهامها في حي الشجاعية شرق المدينة، وهم من مؤسسات الضمير والميزان والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، وجرى الإفراج عنهم بعد التحقيق معهم وأخذ إفاداتهم.

وجاء ذلك بعد أقل من 24  ساعة على الاعتداء بالضرب على مدير الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في غزة، المحامي جميل سرحان، ومسؤول الشكاوى في الهيئة، المحامي بكر التركماني، أثناء قيامهما بعملهما المهني في دير البلح علاوة على الاعتداء بالضرب أيضا على المحامي رأفت صالحة مدير مكتب غزة في الهيئة، والاعتداء على عدد من الصحفيين، منهم مدير تحرير بوابة الهدف سامي عيسى ومراسل صوت الشعب محمود اللوح، واعتقال عدد من الصحفيين منهم أسامة الكحلوت واستدعاء آخرين.