Menu
حضارة

فساد نتنياهو: تطورات جديدة في قضية الغواصات

بوابة الهدف - إعلام العدو/ترجمة خاصة

نشر الإعلام الصهيوني، أن القضية 3000، أو ما يعرف بقضية الغواصات الألمانية، في طريقها نحو تطورات جديدة، مع تقد التحقيقات فيها.

وكان بني غانتز زعيم حزب "أزرق أبيض" طالب أمس الأحد بتشكيل لجنة تحقيق رسمية في القضية واصفا إياها بأنها "أخطر فساد أمني في تاريخ البلاد".

وأشار غانتز إلى الادعاء بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ربح 16 مليون شيكل من الصفقة، قائلاً: "هذه أمور لا يمكن تصورها، غير معقولة، وآمل أن تكون غير صحيحة".

وقال غانتز: "ربما يكون رئيس الوزراء قد تاجر بالأمن لتحقيق مكاسب شخصية"، مضيفًا أن "رئيس الوزراء الذي يواجه ثلاث لوائح اتهام عمل من أجل مصلحته على حساب الأمن، لا يمكن أن يهتم نتنياهو بنتنياهو. للأسف، لقد فقد الطريق".

ورد الليكود على تصريح غانتز، قائلا: "هذا عار. في اليوم الذي قتل فيه جندي من الجيش الإسرائيلي، يحاول لبيد وغانتس إحياء قضية الغواصات بالقوة، رغم التحديد المسبق بأنه لم تكن لرئيس الوزراء نتنياهو أي علاقة بها، رئيس الحكومة لم يربح شيكل من صفقة الغواصات، هذه فرية كاذبة ينشرها شخص يواجه ضائقة وفقد وعيه، حتى الآن لا يعترف غانتس بخطئه بدعم الاتفاق النووي مع النظام الإيراني الذي اخترق هاتفه".

ويوم أمس، ذكرت أخبار القناة 13 في التلفزيون الصهيوني أن عاموس جلعاد، رئيس القسم الأمني - السياسي في وزارة الأمن، ادلى بإفادته لدى الشرطة وقال إن نتنياهو أذن لألمانيا ببيع غواصات لمصر.

وكان نتنياهو قد نفى ذلك في السابق وادعى أنهم لم يطلبوا موافقته، وقال ديوان رئيس الوزراء رداً على ذلك، إنها "محاولة عقيمة ودون جدوى لإحياء قضية ماتت".

ووفقًا للتقرير، أثار جلعاد تحفظات بشأن بيع الغواصات إلى مصر وتوجه إلى مستشار المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وفي شهادته للشرطة، قال جلعاد إن المستشار، كريستوف اويسيجين، قال إن نتنياهو وافق على هذه الخطوة رغم أن ألمانيا لا تحتاج رسميًا إلى مثل هذه الموافقة، ولكن نظرًا للعلاقات الخاصة بين البلدين، فقد أخذت موافقة نتنياهو.