Menu
حضارة

غزة.. عودة فعاليات "الإرباك الليلي"

الارباك الليلي

غزة – بوابة الهدف

بدأت فعاليات الإرباك الليلي، مساء اليوم الاثنين، في بعض المناطق على طول السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة،ضمن فعاليات مسيرات العودة الشعبية السلمية، وذلك بعد توقفها لأسابيع

وتوافد مئات المواطنين إلى مناطق قطاع غزة شرقًا، وأشعلوا الإطارات المطاطية، وأطلقوا المفرقعات الصوتية، اتجاه جنود الاحتلال المتمركزين على طول السياج الفاصل. وذكرت وسائل إعلام عبرية أن أصوات انفجارات عنيفة سمعت في مستوطنات المحيطة في قطاع غزة.

وفي وقت سابق من اليوم أعلنت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار عن استئناف فعاليات "الإرباك الليلي" في مخيمات العودة الخمسة شرقي قطاع غزة، الليلة بشكل متزامن.

ودعت الهيئة في بيان مقتضب لها "الشباب الثائر للاحتشاد في المخيمات وإيصال رسالة للعدو بأن مسيرات العودة الكبرى مستمرة وأن الحصار يجب أن يرفع عن قطاع غزة".

وتوقفت فعاليات "الإرباك" في نوفمبر الماضي بعد تفاهمات توصلت إليها وساطات مصرية وقطـرية وأممية؛ يقوم الاحتلال بموجبها بتخفيف حصاره على القطاع المتواصل منذ أكثر من 12 عامًا، من خلال توسيع مساحة الصيد، والسماح بإدخال المساعدات المالية ال قطر ية إلى غزة، وغيرها.

وتشمل فعاليات "الإرباك الليلي" إشعال الإطارات التالفة (الكوشوك)، إضافة إلى تشغيل أغاني ثورية وأصوات صافرات إنذار عبر مكبرات الصوت، مع إطلاق أضواء الليزر تجاه الجنود المتمركزين قرب السياج الفاصل. وتهدف وحدة "الإرباك الليلي" من خلال عملها الليلي إلى إبقاء جنود الاحتلال في حالة استنفار دائم على الحدود لاستنزافهم وإرباكهم، بحسب القائمين عليها.

ويشارك الفلسطينيون منذ 30 مارس 2018، في مسيرات سلمية قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948؛ للمُطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم وكسر الحصار عن غزة.

 واستشهد بفعل قمع الجيش الصهيوني لهذه المسيرات 269 مواطنًا؛ منهم 11 شهيدًا يحتجز الاحتلال جثامينهم ولم يُسجَّلوا في كشوفات وزارة الصحة، في حين أصيب 27 ألف مواطنٍ، منهم 500 في حالة الخطر الشديد، بحسب وزارة الصحة بغزة.