Menu
حضارة

إدانات واسعة للاعتداء على القيادي في فتح عاطف أبو سيف

أبو سيف

غزة _ بوابة الهدف

أدانت فصائل ومؤسسات فلسطينية، بأشد العبارات، الاعتداء على الكاتب والناطق باسم حركة فتح عاطف أبو سيف يوم أمس على أيدي مجهولين في قطاع غزة، ما أدى لإصابته بجروحٍ خطرة.

بدورها، أدانت حكومة تسيير الأعمال، الاعتداء الإجرامي على الإعلامي والكاتب الروائي عاطف أبو سيف.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، إن "الاعتداء الذي نفذته زمرة اجرامية متوحشة على  أبو سيف وعلى الزملاء الصحفيين والاعلاميين في قطاع غزة، يعكس حقيقة الحالة المتردية والمتفاقمة التي يراكمها الانقسام الأسود".

وشدد على أن "الذي يتحمل المسؤولية كاملة عن هذا التدهور الخطير في المحافظات الجنوبية، هي تلك الأطراف التي رفضت وما زالت ترفض انهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية، من أجل إنقاذ أبناء شعبنا والحفاظ على قضيتنا الوطنية".

ودانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأشد العبارات الاعتداء الهمجي الذي تعرض له القيادي في حركة فتح والناطق باسمها عاطف أبو سيف أمس الاثنين.

ودعت الجبهة، في تصريحٍ صحفي، إلى "تقديم الفاعلين إلى العدالة فوراً، واتخاذ كل الإجراءات التي من شأنها منع تكرار هذه الاعتداءات"، مُعتبرةً أن "هذا الاعتداء حادث خطير يشير إلى انزلاق الأحداث في القطاع إلى مستويات خطيرة لا يمكن السيطرة عليها أو تجنب تداعياتها الخطيرة على العلاقات الوطنية والسلم الأهلي".

من جهتها، استنكرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بشدة الاعتداء الآثم الذي تعرض له الناطق باسم حركة فتح عاطف أبو سيف، داعيةً الجهات المعنية في قطاع غزة إلى "تحمل مسؤولياتها في ملاحقة الفاعلين والكشف عن هويتهم ومحاسبتهم على جريمتهم النكراء".

وأدان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، بأشد العبارات، الاعتداء الإجرامي على المناضل عاطف أبو سيف، عضو المجلسين الوطني والمركزي.

وقال في بيانٍ له، إن "الإدانة موصولة للتاريخ وللأجيال القادمة على الاعتداءات الجبانة التي تتعرض لها جميع قطاعات أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة على أيدي قوى الظلام الهادفة لتدمير المشروع الوطني الفلسطينية ومحو الهوية الوطنية الفلسطينية. لم ولن يعرفوا التاريخ، ولا يتقنون فهم الجغرافيا السياسية، ولا يمكنهم  احترام المستقبل لأنهم لن يكونوا جزءًا منه".

من جهته، أكَّد التجمع الديموقراطي الفلسطيني، أن  "الاعتداء الآثم والسافر الذي تعرض له عضو المجلس المركزي الفلسطيني والناطق باسم حركة فتح الأديب عاطف أبو سيف، مساء الاثنين في مدينة غزة، يتنافى مع كافة القيم والأخلاق الوطنية، ويضرب في الصميم أصول العمل الوطني المشترك الذي نظم مسيرة النضال الوطني الفلسطيني".

وقال التجمع في بيانٍ له "إن هذه الجريمة النكراء ضد أبو سيف وعدد من الشخصيات الوطنية والقادة السياسيين وملاحقتهم واعتقالهم، اضافة للاعتداءات على الشباب المشاركين في حراك (بدنا نعيش) يعتبر ضرب لكل الجهود التي تبذل من أجل إعادة معالجة الوضع الفلسطيني الداخلي وتحقيق الوحدة الوطنية".

وقالت وزارة الاعلام إن "محاولة اغتيال عضو المجلس المركزي، والناطق باسم حركة "فتح"، الإعلامي والكاتب عاطف أبو سيف، وصمة عار، وإثبات بالدليل القاطع على فقدان "حماس" صوابها، وأنها لم تعد تقيم وزنًا لأي اعتبار وطني وأخلاقي وديني وإنساني".

واعتبرت الوزارة أن "ما تعرض له أبو سيف، ومواصلة استهداف الصحافيين، وملاحقة الحقوقيين، إمعانًا في تشويه صورة شعبنا ونضاله أمام العالم، وحرفًا خطيرًا لمسار بوصلتنا الوطني، وتفتيتًا لوحدتنا الوطنية وسلمنا الأهلي".

وفي السياق، أدانت وزارة الثّقافة "الاعتداء الغاشم على عضو المجلس المركزي، الناطق باسم حركة "فتح" الكاتب والرّوائي د. عاطف أبو سيف، أحدِ القامات الأدبيّة والأكاديميّة المعروفة، ذاتِ الحضورِ الوطنيّ والعربيّ المميّز".

وأكّدت الوزارة إنّ "استهدافَ د. أبو سيف هو استهدافٌ لما تحمله فلسطين من تعدّدية، ومن إرثٍ ثقافيّ ومعرفيّ، وهو استهدافٌ لمبدعيها وكتّابها وفنانيها، وثقافتها التي تواجه الاحتلال الذي يحاول من خلال حِصاره وادّعائِه سرقة تراثنا وتاريخنا، ويحاولٌ تغييب الفلسطينيّ عن ذاكرته".

كما أدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، الاعتداء، مُؤكدةً "إنها اذ تنظر نقابة الصحفيين ببالغ الخطورة لهذا الاعتداء الاجرامي، والذي تعتبره تطورًا خطيرًا يهدد السلم المجتمعي في قطاع غزة".

وحمَّلت النقابة " حركة حماس بصفتها المسؤولة عن قطاع غزة المسؤولية عن هذه الجريمة، وتطالبها بمحاسبة المنفذين".