Menu
حضارة

لا تراجع عن الإجراءات التقشفية..

الأونروا: الأزمة المالية مستمرة.. وبرامجنا ستتوقف في يونيو

ماتياس شمالي

غزة_ بوابة الهدف

أكد مدير عمليات الأونروا في قطاع غزة ماتياس شمالي أنّ "دفع بدل الإيجار للمدمرة منازلهم، غير ممكنٍ حتى اللحظة نظرًا لعدم وجود تمويل من المانحين لهذه الفئة".

وقال شمالي، خلال لقائه هيئات المجتمع المحلّي بغزة "يجب أن نتعامل مع هذه العائلات بالتساوي مع الفقراء، ويُمكن مساعدة الحالات الصعبة بأن يحصلوا على مساعدات غذائية، أو من خلال البطالة"، علمًا بأن عددها نحو 300 عائلة، لم تتقاضى بدل إيجار منذ يوليو 2018.

وكانت الفصائل واللجان الشعبية ومجالس أولياء الأمور دعوا ماتياس لعقد لقاءٍ مُطوّل لبحث عدّة ملفات، أبرزها متعلقٌ بتداعيات الإجراءات التقشفية التي اتّخذتها إدارة الوكالة، خلال العام الماضي، وطالت فصل موظفين وتحويل آخرين لعقود مؤقتة، إضافة لتجميد التوظيف والتثبيت والبطالات. إلى جانب وقف منح بدل الإيجار للأسر التي تدمّرت منازلها خلال عدوان 2014 على غزة.

لا تراجع عن الإجراءات التقشفية

وكشف ماتياس، خلال الاجتماع الذي عُقد في مدينة غزة، الاثنين 18 مارس، أنّ إدارة الوكالة لم تُغيّر القرارات التي اتّخذتها بفعل الأزمة لعدّة أسباب، أبرزها أنّ إعادة الأمور ستحتاج تمويل بقيمة 92 مليون دولار، وما توفّر من تمويل بعد التحشيد والتبرعات (450 مليونًا)، "أنهينا بها عجز السنة الماضية".

وأضاف أن الأزمة مستمرة هذا العام، موضحًا أنّ "موازنة برامج الأونروا لـ2019، توفر منها أكثر من نصف المبلغ، وعليه سننهي السنة الدراسية في شهر ٦، وستستمر بقية البرامج حتى نهاية شهر ٦ فقط، وفق ما يتوفر الآن من تمويل، آملًا أن يكون الوقت كاف لحشد أموال للسنة القادمة".

التوظيف

وفيما يتعلق بالتوظيف، قال إنّ الأونروا تسعى لتوفير فرص توظيف كلما أمكن، و"يُوجد الآن 200 وظيفة لدى الوكالة".

وأشار إلى أنّ الوكالة بدأت بتمويل فرصة 6500 عمل، بالأموال التي حصلت عليها من المنحة ال قطر ية، وقيمتها 13 مليون دولار، وستكون فرص العمل بفترات تتراوح من 3 إلى 9 شهور، وسيكون المستفيدون منها من الأسماء المُسجّلة مُسبقًا لدى الوكالة، وعددها قرابة 260 ألف.

وفي ملفّ موظفي المُياومة، البلاغ عددهم ألف موظف في برنامج التعليم، قال ماتياس إن "كل الوعود بتثبيتهم فشلت، لعدم وجود تمويل". مُبديًا إدراكه لمدى تأثير انعدام الأمن الوظيفي لهؤلاء على جودة الخدمات التي يُقدّمونها.

الأزمة مستمرة

وبيّن أنّ موازنة الطوارئ بحاجة إلى ١٣٠ مليون دولار للاستمرار في خدمات: الغذاء، البطالة، الصحة النفسية، وكل 3 شهورٍ تحتاج هذه البرامج مبلغ ٢٠ مليون. والعمل حاليًا مقتصرٌ على برنامجي الغذاء والصحة والنفسية.

وزاد بالقول إنّ "الأزمة المالية مستمرة، وهي سياسية والجميع يُدرك هذا". وأضاف "في حال توفر مزيد من الأموال، فإنّ الأولوية ستكون لتسديد قرض بقيمة 45 مليون دولار، تم اقتراضها من المفوض، ونبذل الجهود لحشد أكثر من هذا المبلغ". وقال "نهاية شهر ٥ سنعلن عن أخبار إيجابية بشأن النداء الطارئ".