Menu
حضارة

الخطة تشمل الفلسطينيين و"إسرائيل" والأردن ومصر والسعودية وحتى الإمارات

خط نفط إلى غزة وتبادل أراضي: عناصر في مسودة خطة كوشنير

بوابة الهدف - إعلام العدو،ترجمة خاصة

ذكر تقرير في صحيفة الجيروزاليم بوست الصهيونية، نشر أمس، تقاصيل جديدة عن أفكار جاريد كوشنير وما يقال إنهاعناصر في خطته من أجل السلام في االرشق الأوسط.

التقرير نقل عن كتاب صدر مؤخرا من تأليف فيكي وارد عن عائلة كوشنير ويروي قصة جاريد كوشنير وإيفانكا ترامبـ وعبر 300 صفحة يروي الكتاب توطد إيفانكا وجاريد في جميع شؤون البيت الأبيض وسعيهم لاستخداك نفوذهم للمكاسب الذخصية حسب ما جاء في الكتاب.

وقال التقرير الكتاب تضمن مسودات خطة القرن، ومن ضمن عناصرها مد أنبوب نفط من السعودية إلى قطاع غزة، وكذلك في مرحلة كا تضمنت الخطة منح الأردن بعض الأراضي للفلسطينيين مقابل الحصول على أراض من السعودية التي حصلت بدورا على جزيرتين من مصر.

ويستشهد وارد بـ "العديد من الأشخاص الذين شاهدوا مسودات الخطة" التي وضعها كوشنر والتي لن تشمل "إسرائيل" والفلسطينيين فحسب، بل تشمل السعودية والأردن ومصر والإمارات العربية المتحدة.

وكتب وارد: "ما أراده كوشنر ... هو أن يقدم السعوديون والإماراتيون مساعدات اقتصادية للفلسطينيين " و " كانت هناك خطط لإنشاء خط أنابيب للنفط من المملكة العربية السعودية إلى غزة، حيث يمكن بناء المصافي ومحطة الشحن، و ستؤدي الأرباح إلى إنشاء محطات لتحلية المياه، حيث يمكن للفلسطينيين العثور على عمل، ومعالجة معدل البطالة المرتفع. "

من جهته رد جاسون غرينبلات، مبعوث البيت الأبيض للشرق الأوسط، مساء الأربعاء بأن مزاعم الكتاب عن خطة كوشنر للسلام غير صحيحة. وأضاف "لم يشر أي شخص إلى هذه الخطة أو معلومات مضللة كهذه" و "من قدم هذه الادعاءات لديه معلومات سيئة."
وكان كوشنير قد قال ي حديث لشبكة سكاي نيوز العربية أثناء وجوده في وارسو الشهر الماضي إن خطة البيت الأبيض - المتوقع تقديمها في وقت ما بعد انتخابات 9 نيسان/ أبريل في "إسرائيل"، ستركز على قضايا الحدود.

قال كوشنر إن الخطة كانت سياسية واقتصادية على حد سواء، وهي "تتعلق حقًا بتحديد الحدود وحل قضايا الوضع النهائي ... سيكون للخطة تأثير اقتصادي واسع، ليس فقط على إسرائيل والفلسطينيين، ولكن على المنطقة بأكملها أيضًا" وأضاف كبير المستشارين للرئيس، وهو أيضًا صهره، أن الخطة سيكون لها تأثير كبير على المنطقة بأكملها، بما في ذلك الأردن ومصر ولبنان.

وفي تشرين ثاني/ نوفمبر 2018، كتب مايك إيفانز - وهو صهيوني مسيحي إنجيلي ومؤسس متحف أصدقاء صهيون في القدس - مقالًا في الجيروساليم بوست حول الترويج لخطة لإنشاء مصنع لتحلية المياه بتمويل سعودي وأوروبي لتوفير المياه النظيفة لغزة وكتب حينها "خلال الثلاثين يومًا الماضية، قدمت خطة جديدة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ومسؤولي إدارة ترامب، وقادة الاتحاد الأوروبي، وجميعهم تلقوا ذلك بحماس كبير كتب إيفانز العام الماضي وأضاف "تستند الخطة إلى فكرة بسيطة: إنشاء محطة إسرائيلية لتحلية المياه، مبنية على أرض إسرائيلية، بتمويل من المملكة العربية السعودية والأوروبيين وغيرهم، توفر المياه النظيفة لغزة."

وقال إيفانز إنه يأمل "أن تقوم الإدارة بهذا كجزء من خطة السلام "، وقال "يجب أن يكون المصنع على أرض إسرائيلية أو مصرية، " "عندما قدمت المشروع إلى ولي العهد، أخبرته أن جاريد كوشنر كان يدرسه" .

يؤكد كتاب وارد، الذي نشرته مطبعة سانت مارتن، عدة مرات على أن "إسرائيل" كانت واحدة من القضايا الوحيدة في حملة ترامب التي أثارت اهتمام كوشنر بشدة.

ويروي أنه في أيلول / سبتمبر 2016، التقى نتنياهو بمرشح ترامب وستيف بانون وكوشنر في برج ترامب على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة. و "في تلك المحادثة"، كتب وارد، "ترك ترامب كوشنر يقفز، لأن العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل كانت القضية السياسية الوحيدة التي شاهدها أي شخص في الحملة، وقال أحد الأشخاص الذين حضروا الاجتماع: "فيما يتعلق بأشياء إسرائيل، يصادف جاريد على الأقل أنه يعرف ما الذي يتحدث عنه".

وادعى وارد أيضًا أن مصدرًا في جيه ستريت قال إن هناك شائعة أن كوشنر سعى إلى تأخير نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس حتى يتمكن من البدء في التفاوض على اتفاق سلامه
كما يعرض الكتاب تفاصيل اشتباكات كوشنر مع وزير الخارجية آنذاك ريكس تيلرسون بشأن "إسرائيل" والمفاوضات مع الفلسطينيين. حيث قاتل كوشنر للاستيلاء على الملف.