Menu
حضارة

رومانيا وهندوراس والرأس الأخضر: نقل السفارات إلى القدس المحتلة

بوابة الهدف - إعلام العدو،ترجمة خاصة

كما كان متوقعا، إذ يسعى بنيامين نتنياهو واللوبي الصهيوني اليميني في الولايات المتحدة لتعزيز منجزات الائتلاف الصهيوني، يبدو أنهما يحققان نجاحا في هذا الاتجاه بعد إعلان ربما لايكون مفاجئا من كل من دولة أمريكية لاتينية هي اللهندوراس ودولة أوربية هي رومانيا ودولة صغيرة أخرى في أفريقيا.

ففي افتتاح مؤتمر آيباك (لجنة العلاقات الأمريكية الإسرائيلية) اللوبي الصهيوني الأكبر في الولايات المتحدة، أعلنت رئيس الهندوراس عن خطوة تحويل قنصلية بلاده في القدس المحتلة إلى سفارة، وقال خوان أورلاندو هرنانديز أن سفارة بلاده في القدس ستفتتح "فورا".

بعده بوقت قصير وعندما جاء دورها في الكلام، قدمت رئيسة وزراء رومانيا تصريحا مماثلا لتنضم إلى دول أخرى في أوربا الشرقية يقال إنها ستنقل سفاراتها إلى القدس المحتلة رغم أن هذا لم يحدث.يوريكا دانشيلا قال "بصفتي رئيس وزراء رومانيا والحكومة التي أديرها، سأقوم بنقل السفارة إلى القدس - عاصمة دولة إسرائيل".

في الوقت نفسه، كان رئيس حكومة الرأس الأخضر في إفريقيا، الذي زار الكيان مؤخراً إنه يفكر أيضًا في نقل سفارة بلاده "في إسرائيل إلى القدس".

وزراء صهاينة بارزين رحبوا بالإعلانات الدبلوماسية التي تأتي على خطا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي يبدو أنها في الجوهر سعي لكسب رضا الولايات المتحدة والتقرب منها خصوصا بالنسبة لهرنانديز الذي يلاحق بالفساد وجرائم أخرى ومعروف عنه "لاساميته" المعلنة.

وزير التعليم الصهيوني وأحد زعماء جزب "اليمين الجيدد" نفتالي بينت رحب بالتغييرات وكتب على تويتر "القدس هي قلب الشعب اليهودي، واليوم لقد استعدت قلوبنا. يجب على العالم أجمع الانضمام إلى رومانيا والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ". كما رحبت نائب وزير الخارجية تسيبي هوتوفيلي أيضًا ببيان رئيسة الوزراء الروماني اليوم في مؤتمر أيباك بشأن التزام رومانيا بنقل السفارة إلى القدس.

كما زعم جلعاد أردان وزير الأأمن الداخلي الصهيوني أن الخطوات المتخذة وهذه الإعلانات تثبت انتصار السياسة الخارجية لنتنياهو واعدا بمزيد من الإنجازات في الحكومة اليمينية المقبلة.