Menu
حضارة

43 عامًا على يوم الأرض الخالد

شهيد شرق غزة.. وجماهير شعبنا تستعد لإحياء مليونية "الأرض والعودة"

غزة _ بوابة الهدف

أعلنت وزارة الصحة صباح اليوم السبت، استشهاد المواطن محمد جهاد جودت سعد (20 عامًا) جراء اصابته بشظايا بالرأس من قبل قوات الاحتلال الصهيوني شرقي مدينة غزة.

وتستعد جماهير شعبنا لإحياء الذكرى السنوية الأولى لانطلاق مسيرات العودة وكسر الحصار تحت شعار "مليونية الأرض والعودة"، والمُقرر إحياؤها اليوم السبت في مخيمات العودة الخمس على طول الحدود مع الأراضي المُحتلة شرقي القطاع.

ويواصل جيش الاحتلال الصهيوني تعزيزاته العسكرية والانتشار المكثف قرب القطاع، في ظل ما كشفته وسائل إعلامٍ عبرية صباح الجمعة عن أن الجيش في حالة تأهب قصوى على حدود القطاع.

بدورها، دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار للإضراب الشامل اليوم السبت 30 مارس، الموافق لذكرى يوم الأرض الخالد، وأهابت بمختلف المؤسسات التعليمية والأهلية والدولية الالتزام بالإضراب للمُشاركة بالفعاليات السلمية لمليونية الأرض والعودة.

وقالت الهيئة، في مؤتمرِ عقدته ظهر الخميس 28 مارس، في موقع ملكة شرق مدينة غزة إنّ "فعاليات المليونية ستنطلق من مختلف محافظات القطاع، بعد الظهر". داعيةً أبناء الشعب الفلسطيني في كلّ أماكن تواجدهم للمشاركة في فعاليات يوم الأرض.

ويحيي ابناء شعبنا في الوطن والشتات اليوم السبت، الذكرى الـ 43 ليوم الارض الخالد، الذي يصادف الـ 30 من آذار من كل عام، بمسيرات وفعاليات جماهيرية، تؤكد تمسك شعبنا وتشبثه بأرضه وبذل الغالي والنفيس دفاعا عنها.

وفي مثل هذا اليوم من العام 1976 هبت الجماهير العربية في أراضي العام 48 معلنة صرخة احتجاجية في وجه سياسات المصادرة والاقتلاع والتهويد التي انتهجتها "إسرائيل"، وتمخض عن هذه الهبة ذكرى تاريخية سميت بيوم الأرض.

واندلعت شرارة الاحتجاجات التي أشعلت الجماهير العربية، عقب إقدام السلطات الصهيونية على الاستيلاء على نحو21 ألف دونم من أراضي عدد من القرى العربية في الجليل، ومنها عرابة، سخنين، دير حنا، وعرب السواعد، وغيرها في العام 1976؛ وذلك لتخصيصها لإقامة المزيد من المستوطنات، في نطاق خطة تهويد الجليل، وتفريغه من سكانه العرب، وهو ما أدى إلى إعلان الفلسطينيين في الداخل، عن الإضراب العام في يوم الثلاثين من آذار.

وفي هذا اليوم أضربت مدن، وقرى الجليل، والمثلث إضرابًا عامًا، وحاولت السلطات كسر الإضراب بالقوة، فأدى ذلك إلى صدام بين المواطنين، والقوات الصهيونية، كانت أعنفها في قرى سخنين، وعرابة، ودير حنا.

وكان الرد الصهيوني عسكريًا شديدًا على هبة "يوم الأرض"، حيث دخلت قوات معززة من الجيش مدعومة بالدبابات، والمجنزرات إلى القرى الفلسطينية، وأعادت احتلالها، موقعة شهداء، وجرحى بين صفوف المدنيين العزل، فكانت حصيلة الصدامات استشهاد 6 أشخاص، 4 منهم قتلوا برصاص الجيش، واثنان برصاص الشرطة، بالإضافة إلى 49 جريحًا ونحو 300 معتقل، والشهداء هم:

 

الاسم

العمر

البلد

تاريخ الاستشهاد

مكان الاستشهاد

خير أحمد ياسين

23

عرابة البطوف

29/ 3/ 1976

عرابة

خديجة قاسم شواهنة

23

سخنين

30/ 3/ 1976

سخنين

رجا حسين أبو ريا

23

سخنين

30/ 3/ 1976

سخنين

خضر عيد محمود خلايلة

30

سخنين

30/ 3/ 1976

سخنين

محسن حسن سيد طه

15

كفر كنا

30/ 3/ 1976

كفر كنا

رأفت علي زهدي

21

مخيم نور شمس

30/ 3/ 1976

الطيبة