Menu
حضارة

الأفوكادو.. لتعزيز الصحّة والمناعة

بوابة الهدف_ وكالات

يعتبر الأفوكادو أحد أنواع الفواكه المميزة، حيث أنه يختلف عنها بكونه أقل من ناحية محتواه من الكربوهيدرات وأعلى بالدهون، دعنا نعرفك على فوائده المختلفة لجسمك.

أشارت العديد من الدراسات والأبحاث إلى العديد من فوائد الأفوكادو التي تعود على صحة الإنسان، وفيما يلي أهمها:

فقدان الوزن أو زيادته والتخلص من النحافة

قد تكون ثمرة الأفوكادو سيف ذو حدين بالنسبة لموضوع الوزن. إذ يمكن أن يساعد الأفوكادو في زيادة الوزن لمن يعانون من النحافة، فهو غني بالدهون المفيدة والسعرات الحرارية، حيث كل 100 غم من الأفوكادو تمدنا بما يقارب 160 سعر حراري.

ادخاله ضمن نظام عالي السعرات كخيار صحي من حصص الدهون يعد فعالاً في زيادة الوزن.

أما بالنسبة لمن يعانون من السمنة وزيادة الوزن فيمكنهم تناول الحصص المحسوبة بطريقة سليمة من الأفوكادو، بصفته وجبة خفيفة وصحية غنية بالدهون والبروتين والألياف، التي قد تساعد على زيادة الإحساس بالشبع لفترة أطول.

فوائد الأفوكادو لصحة القلب والشرايين

من المعروف أن تناول الدهون المشبعة والدهون المتحولة قد يؤدي الى رفع مستوى الكولسترول والدهنيات الثلاثية في الدم، مما قد يشكل خطر، ويزيد فرص التعرض لأمراض القلب والشرايين والجلطات.

إلا أنه في المقابل تناول الدهون غير المشبعة والأحادية كالأوميغا 3 والأوميغا 6، قد يكون له دور كبير في خفض مستويات الكولسترول الضار LDL ورفع الجيد.

إلى جانب ذلك له دور في تعزيز المناعة ومكافحة الالتهابات، مما يساعد في تعزيز صحة القلب والشرايين، والوقاية بشكل خاص من أمراض القلب التاجية.

أفوكادو1.jpg
 

مصدر غني للدهون المفيدة الصحية

الأفوكادو يعد مصدرًا رائعًا للدهون غير المشبعة والأحادية كحمض الأوليك، فكل 100غم منها تحوي ما يقارب 9.8 غم دهون أحادية غير مشبعة و 110 ملغم من الأوميغا 3.

كما وتحتوي الأفوكادو على الألياف وبعض المواد الكيميائية، التي تمنع امتصاص الكولسترول في الجسم مثل الفيتوستيرولز phytosterols، ومضادات الأكسدة مثل فيتامين E، وفيتامين C التي تمنع تأكسده، دور في تعزيز فوائد ثمرة الأفوكادو للقلب والشرايين.

ولمعدن البوتاسيوم الذي يعتبر الأفوكادو مصدر له أيضًا دور مهم جدًا في المحافظة على اتزان السوائل في الجسم، والسيطرة على ضغط الدم، فكل 100 غم من الافوكادو تحوي ما يقارب 485 ملغم بوتاسيوم.

وفي دراسة تم نشرها في أرشيف البحوث الطبية  "Archives of Medical Research" وجد بأن اتباع نظام غذائي يحوي الأفوكادو لمدة أسبوع، ساعد في انخفاض مستوى الكولسترول الضار LDL والدهون الثلاثية بنسبة 22%، وارتفع مستوى الكولسترول الجيد HDL، بنسبة 11%.

فوائد الأفوكادو للبشرة

بالتأكيد ماسكات (أقنعة) الأفوكادو اكتسبت شهرتها من مدى نجاح فعاليتها للبشرة، وبشكل خاص البشرة الجافة، فالأحماض الدهنية التي يحويها الأفوكادو تساعد في ترطيب البشرة واعطائها النضارة.

كما وباحتواء الأفوكادو على مضادات الاكسدة القوية مثل البيتا كاروتين، وفيتامين E، دور كبير في مكافحة التجاعيد وعلامات الشيخوخة، وحماية الجلد من أشعة الشمس فوق البنفسجية.

وجود فيتامين C كمضاد أكسدة في الأفوكادو مهم لحماية الخلايا، وجزء أساسي في عملية بناء الكولاجين وتكوينه في الجسم، كل هذا يجعل للافوكادو دور كبير في الحفاظ على البشرة وتحسينها.

صورة للأفوكادو

فوائد الأفوكادو في مكافحة السرطان

بالإضافة لكون الأفوكادو مصدر ثري جدًا بالعديد من المعادن والفيتامينات والألياف والأحماض الدهنية المفيدة، فهو أيضًا غني بالعديد من المواد الكيميائية التي قد بينت الأبحاث علاقتها بمكافحة السرطانات ونموها.

فمضادات الأكسدة القوية من بيتا كاروتين وكل من فيتامينات E ، C الموجودة في الأفوكادو لها دور كبير في مكافحة نمو الخلايا السرطانية وتطورها. 

القيمة الغذائية للأفوكادو

تغذويًا فهو يعد حصة من حصص الدهون حيث تمدنا الحصة منه (1/6 أفوكادو حجم وسط) بما يقارب 5 غم دهن، و 45 سعر حراري.  

وتوفر ثمرة الأفوكادو ما يقارب 20 نوع من الفيتامينات والمعادن المختلفة، منها البوتاسيوم وحمض الفوليك، وكل من فيتامينات A ،C ،E ،B  واللوتين، كما ويحوي العديد من المكونات الكيميائية التي تعمل عمل مضادات الأكسدة وتعزز مناعة الجسم.

 وإليكم ما يحويه 100غم من الأفوكادو النيء من عناصر غذائية أساسية بحسب الـ USDA:

العناصر الغذائية محتوى 100 غم من الافوكادو الطازج
الكربوهيدرات 9 غم
البروتين 2 غم
الدهون 15 غم 
ألياف غذائية 7 غم
 

وفي الختام، لا يسعنا سوى أن نقول بأن غنى ثمرة الأفوكادو بكل هذه المعادن والفيتامينات والمواد الكيميائية قد يجعل فوائدها تتعدى ما ذكرناه، إلى المزيد من الفوائد التي لازال العلم يثبتها، مثل فوائده التي تعود على صحة العيون، وعلى الشعر، وعلى مرضى الأمراض المزمنة كالسكري، وأنواع السرطانات المختلفة. وهو الغذاء الأمثل بالطبع للمرأة الحامل، وللأطفال، ولكبار السن، ولكل من يطمح لتعزيز مناعته وصحته!

المصدر "موقع ويب طب"