Menu
حضارة

رفح.. الشعبية تنظم وقفة إسنادية للحركة الأسيرة

أرشيفية

غزة _ بوابة الهدف

نظمت لجنة الأسرى للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على ميدان الشهداء (النجمة) بمحافظة رفح وقفة إسنادية للأسرى، بمشاركة واسعة من قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة وممثلي القوى الوطنية والإسلامية وأسرى محررين وجمهور غفير.

ورُفعت في الوقفة أعلام فلسطين ورايات الجبهة وصور الأسرى من مختلف الفصائل، وتخللها هتافات متضامنة مع الأسرى ومعركة الكرامة التي يخوضوها، ومنددة بالهجمة الصهيونية المتواصلة.

وألقى عضو اللجنة المركزية لفرع غزة رمزي أبو جندي كلمة اللجنة، أكَّد فيها "الوقوف الكامل للجبهة ومعها جماهير شعبنا ومختلف الفعاليات الوطنية خلف الأسرى في معركة الكرامة"، مُؤكدين أنهم "لن يتركوهم وحدهم في هذه المعركة التي يجب أن تكون معركة كل شعبنا في الوطن والشتات".

واعتبر أبو جندي أن "دعم صمود الحركة الأسيرة في معركة الكرامة وفي مواجهة الجلاد الصهيوني يحملنا جميعًا واجبات ومسؤوليات في تصعيد حملة التضامن مع الحركة الوطنية الاسيرة عبر كافة أشكال المقاومة الشاملة، وعلى قاعدة اعتبار قضية الأسرى قاعدة أساسية للوحدة وركيزة نضالية تستوجب اطلاق حركة شعبية وميدانية موحدة في مواجهة الاحتلال ونصرة للأسرى والأسيرات".

ودعا إلى "أوسع حشد ومشاركة في فعاليات أسبوع يوم الأسير الفلسطيني والتي تبدأ في السابع عشر من نيسان القادم، ليكون أسبوعًا كفاحيًا دعمًا وإسنادًا للحركة الأسيرة التي تتقدم الصفوف وتخوض معركة الصمود والإرادة"، داعيًا في ذات الوقت الأصدقاء والأحرار في العالم وقوى وحركات التضامن مع شعبنا "إلى اعتبار معركة الكرامة 2 في سجون العدو أولوية وطنية وعربية ودولية لكشف الزيف الصهيوني العنصري وسياسة المجرم "جلعاد أردان" الذي يسعى في الليل والنهار إلى تشويه صورة نضالنا ويستهدف أسيراتنا وأسرانا في السجون الصهيونية، واعتبار أن ما يجري في سجون الاحتلال معركة واحدة في الداخل والخارج".

وتوجه بالتحية "للرفيق المناضل جورج عبد الله المعتقل في السجون الفرنسية، بعد إعلانه رسميًا صباح الخميس البدء في إضراب عن الطعام لمدة 3 أيام تضامنًا مع أسرى معركة الكرامة 2".

وأشار إلى أن "شعبنا والحركة الأسيرة لن ينسَوا هذا المناضل العربي الأممي المثال، الذي واظب الانتصار لقضايا فلسطين وأفنى زهرة شبابه من أجلها في غياهب السجون الفرنسية."

وفي ختام كلمته، جدَّد تأكيده على "الوقوف الكامل مع الحركة الأسيرة في معركة الكرامة2"، مُؤكدًا ثقته بأن "الحركة الأسيرة ستحقق انتصارًا جديدًا على هذا الكيان المجرم".