Menu
حضارة

الحراك الشعبي يُحدد مطالبه.. والمجلس العسكري يستبعد حزب البشير من الحكومة المقبلة

الخرطوم _ وكالات

قدّم تجمع المهنيين السودان يين مطالبه للمجلس العسكري الانتقالي في السودان، في مقدّمتها "تسليم السلطة لإدارة مدنيّة، وتشكيل حكومة انتقالية مدنية بصلاحيات تنفيذية واسعة، ومكافحة الفساد".

وقال التجمع، في تغريدات متلاحقة، على حسابه في تويتر "ما توافقت عليه جماهير شعبنا العظيم، هو تكوين هياكل السلطة التالية: مجلس سيادي يمثل رأسًا للدولة، مجلس تشريعي انتقالي قومي مصغر يصدر التشريعات الانتقالية ويراقب ويضبط عمل الجهاز التنفيذي، حكومة انتقالية مدنية بصلاحيات تنفيذية واسعة، وهذه الهياكل تمثل السلطة المدنية الانتقالية.

وطالب التجمع بتوطيد السلم الأهلي والعدالة في توزيع السلطة والثروة، كما وجّه نداءً عاجلًا، ناشد فيه كل المواطنين في العاصمة والأقاليم، التوجه لأماكن الاعتصامات أمام القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة والحاميات.

وأكد على ضرورة أن تكون السلطة القادمة محررة تمامًا من كل رموز الفساد والنظام البائد وأن تعمل هذه السلطة المدنية الانتقالية بتفويض من الشعب وتحت مراقبته وفقا لبنود إعلان الحرية والتغيير ومواثيق سياساته البديلة على: التفكيك الكامل لنظام التمكين والشمولية والفساد.

كما طالب بوقف الحرب فورا في مناطق النزاع المسلح وإنصاف ضحاياها، تصفية تركة الفساد وإعادة بناء وتأهيل جهاز الدولة والخدمة المدنية، وإسعاف الاقتصاد الوطني، التأسيس لدولة الشفافية والمواطنة بوضع دستور دائم تتوافق عليه كل مكونات شعبنا، الانتقال بالبلاد من خلال انتخابات حرة ونزيهة للديمقراطية الحقة والحرية المكفولة بالدستور.

المجلس العسكري يستبعد حزب البشير

إلى ذلك، أعلن المجلس العسكري الانتقالي أن حزب المؤتمر الوطني، الذي كان ينتمي إلى الرئيس المعزول عمر البشير، لن يشارك في الحكومة الانتقالية المقبلة.

وطالب المجلس، القوى السياسية بتقديم رؤيتها للمرحلة الانتقالية خلال أسبوع، فيما غاب عن الاجتماع، ممثلو قوى إعلان الحرية والتغيير.

وعقب اجتماع بين المجلس العسكري وأحزاب الحوار الوطني، أعلن المجلس أيضاً تأييده لتولي شخصية مستقلة رئاسة الحكومة. وسبق الاجتماع إعلان المجلس إلغاء القوانين المقيدة للحريات، والسماح للإعلام بمزاولة أعماله من دون قيود.

كما استبعد الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري الانتقالي في السودان، الفريق الركن شمس الدين الكباشي إبراهيم، فض الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالقوة، مؤكداً حرص المجلس على سلامة المدنيين. وكشف المتحدث، عن ترتيبات جديدة لإعادة هيكلة جهازي المخابرات والشرطة.