Menu
حضارة

نتنياهو: قرار الجنائية الأخير يُبشّر بالخير لإسرائيل

ترامب ونتنياهو

فلسطين المحتلة_ بوابة الهدف

احتفل رئيس حكومة الاحتلال بقرار المحكمة الجنائية الدولية "رفض طلب للتحقيق في أنشطة جنود أمريكيين في أفغانستان"، وقال إنّ "هذه القرار يُبشّر بالخير لإسرائيل".

وأوضح نتنياهو، خلال حديثه في الجلسة الحكومية الأسبوعية، أنّ "قرار المحكمة سيؤثر على الطريقة التي تُعامل فيها إسرائيل دوليًا"، مُعربًا عن شكره للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على "تعهده بالدفاع عن الإسرائيليين الذين تحقق المحكمة في مزاعم ضدهم".

وتدرس المدعية العامة بالمحكمة الدولية، فاتو بن سودا، طلبًا فلسطينيًّا، للتحقيق في جرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانية، ارتكبتها دولة الاحتلال، بحق المدنيين الفلسطينيين، خلال العدوان الصهيوني على قطاع غزة صيف 2014، إلى جانب سياسات الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، وجرائم وانتهاكات أخرى تتعلق بالأسرى المعتقلين في السجون "الإسرائيلية".

وقال ترامب، الجمعة، في بيانٍ أعقب قرار المحكمة الجنائية، "ان أي محاولة لاستهداف أفراد أمريكيين أو إسرائيليين أو من الحلفاء، من أجل الملاحقة القضائية سيُقابل برد سريع وقوي". متهمًا المحكمة بأنّها ذات صلاحيات واسعة وغير الخاضعة للمساءلة، وأنها تشكل تهديدًا لأمريكا.

وفي خطوة سابقة مماثلة، كشف وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، خلال مارس، أنّ مسؤولي المحكمة الجنائية الدولية الذين يلاحقون أمريكيين أو إسرائيليين قضائيًا، سيُحرمون من دخول الولايات المتحدة.

ومن جهته، ادّعى نتنياهو أنّه ليس من حق "الجنائية" التحقيق في ملفات تتعلق بـ"إسرائيل"، على اعتبار أنّها "بلد ديمقراطي، تضمّ نظامًا قضائيًا سليمًا، قلّ نظيره في العالم". وقال "إنهم يستقصدون الولايات المتحدة وإسرائيل".

ووجّه رئيس الوزراء الصهيوني شكره لترامب على "الوقوف بثبات مع مواطني إسرائيل وجنود الجيش الإسرائيلي، وهو ما يُجدد التأكيد على أنه لا يوجد صديق لإسرائيل أفضل من الولايات المتحدة".

يُذكر أن كلًا من واشنطن وكيان الاحتلال ليسا عضوين في "الجنائية". وفي حال صدور أحكام منها على "مواطنين" تُطبق عليهم فقط في حال وجودهم في بلاد تحمل عضوية المحكمة. وتعثرت المحكمة بسبب رفض الولايات المتحدة وروسيا والصين ودول كبيرة أخرى الانضمام إليها، إلى جانب انسحاب دول أخرى منها.