Menu
حضارة

السودان: الجيش يحاول فض الاعتصام.. وتجمع المهنيين يدعو لاستمراره

بوابة الهدف _ وكالات

دعا تجمع المهنيين السودان يين المواطنين للتوجه فورًا إلى ساحات الاعتصام أمام مقر قيادة القوات المسلحة في الخرطوم، إثر"محاولة فض الاعتصام" المستمر منذ أيام في المكان.

ووجّه التجمع نداءً عاجلًا للمواطنين صباح الاثنين، قال إن "هنالك محاولة لفض الاعتصام من أمام القيادة العامة.. وإزالة جميع المتاريس، نرجو من الجميع التوجه فورًا إلى ساحات الاعتصام لحماية ثورتكم ومكتسباتكم".

وقال في نداءً آخر: "مازالت محاولات فض الاعتصام قائمة، ندعو الثوار من جميع أنحاء العاصمة للتوجه نحو مقر الاعتصام أمام القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة، وقيادات الأقاليم المختلفة".

يأتي هذا بعد ساعات من تصريحات أدلى بها الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري الانتقالي في السودان، الفريق الركن شمس الدين الكباشي إبراهيم، استبعد فيها فض الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالقوة، مؤكداً حرص المجلس على سلامة المدنيين، وذلك في أعقاب اجتماعٍ بين المجلس العسكري وأحزاب الحوار الوطني.

بدورها، قالت مصادر إعلامية إن قوة من الجيش السوداني بدأت بإزالة الحواجز التي وضعها المحتجون أمام ساحة الاعتصام قرب مقر قيادة الجيش في الخرطوم. وأضافت مصادر أخرى أن الجيش يطالب عبر مكبرات الصوت، المعتصمين بفض الاعتصام.

وأوضحت المصادر أن قوة كبيرة من الجيش السوداني حضرت إلى مكان أحد الحواجز المؤدية للاعتصام، وقالت إنها تريد إزالة المتاريس وفتح الحواجز لدخول السيارات وفتح المكان، بينما تمركزت "قوات الدعم السريع" في محيط مقر القيادة العامة.

وكان تجمع المهنيين السودانيين قدّم مطالبه للمجلس العسكري الانتقالي في السودان، في مقدّمتها "تسليم السلطة لإدارة مدنيّة، وتشكيل حكومة انتقالية مدنية بصلاحيات تنفيذية واسعة، ومكافحة الفساد".

وكان الجيش السوداني عزل الرئيس عمر البشير، يوم الخميس 11 أبريل 2019، وأعلن تولية مجلسٍ عسكري للحكم مدة عاميْن، مع تعطيل الدستور وفرض حالة الطوارئ.

وأعلنت قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان رفضها لقرارات الجيش السوداني، داعيةً السودانيين لاستمرار الاعتصام في الشوارع وأمام مقرات القوات المسلحة، موضحةً أن "سلطات النظام نفّذت إنقلابًا عسكريًا تعيد به انتاج ذات الوجوه والمؤسسات".

ويشهد السودان احتجاجات منذ 19 ديسمبر 2018، في أعقاب رفع سعر الخبز إلى ثلاثة أضعاف، لكنها سرعان ما تحولت إلى حركة احتجاجية ضد نظام البشير الذي حكم البلاد منذ 1989.