Menu
حضارة

مصلحة السجون تشدّد من إجراءاتها بحق الأسرى في "عيادة الرملة"

الضفة المحتلة _ بوابة الهدف

كثّفت إدارة سجون الاحتلال في "عيادة سجن الرملة" خلال الآونة الأخيرة من تضييقها وإجراءاتها القمعية بحق المعتقلين المرضى القابعين هناك والبالغ عددهم 15 أسيرًا.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الإثنين، إن "إدارة السجن تمنع منذ عدة أيام ممثل الأسرى من النزول "للكانتين" لشراء احتياجات المعتقلين، كما عمدت الى تقليل نصف ساعة من مدة "الفورة"، وعمدت إلى تأخير الأهالي خلال الزيارة، ومنع ذوي الأسرى من إدخال الملابس الداخلية لهم"، مُضيفةً أن "إدارة المعتقل حذفت عددًا من المحطات التلفزيونية للمعتقلين، وتتلكأ في السماح للأسرى بالتقاط الصور مع عائلاتهم، ومواصلة سياسة الاهمال الطبي بحقهم وعدم تقديم أية علاجات لهمً.

وطالبت الهيئة في بيانٍ لها "المجتمع الدولي بالتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياة الأسرى المرضى القابعين في سجون الاحتلال، ووضع حدٍ لسياسة المماطلة في تقديم الرعاية الطبية للأسرى المرضى والمصابين".

ومنذ مطلع 2019، تشهد سجون الاحتلال الصهيونية توترًا شديدًا، على خلفية إجراءات التضييق التي تتخذها مصلحة سجون الاحتلال بحق الحركة الوطنية الأسيرة، من بينها تركيب أجهزة تشويش داخل السجون، بذريعة استخدام المعتقلين لهواتف "مهربة".