Menu
حضارة

"عندما تشيخ الذئاب" من رواية إلى مسلسل.. في دمشق

بوابة الهدف_ وكالات

تستمر في هذا الموسم المسلسلات المقتبسة من عالم الأدب، وعلى رأسها مسلسل "عندما تشيخ الذئاب" المقتبس عن رواية تحمل الاسم نفسه، للروائي والقاصّ الأردني من أصول فلسطينية جمال ناجي، ويجري تصوير أحداثها في العاصمة السورية دمشق.

كتب السيناريو والحوار الكاتب السوري حازم سليمان، فيما يتولى إخراجه السوري عامر فهد، وتنتجه شركة I see Media، وتشارك في بطولته مجموعة من نجوم الشاشة الصغيرة، منهم سلوم حداد، عابد فهد، فادي صبيح، محمد حداقي، وأيمن رضا.

ويدور المسلسل في حقبة التسعينات ليرصد صراعات وتحولات شريحة واسعة من المجتمع بالتوازي مع الأحداث السياسة والاقتصادية التي كان لها تأثير كبير على العالم العربي.

في الحديث عن هذا العمل، لا بد من التعريف برواية الكاتب الفلسطيني الأردني الراحل جمال ناجي (1956 ــــ 2018). تلاحق الرواية مصائر شخصيات لدغتها عقارب ظروفها المجحفة، فغيّرت مسارها، متخلّية عن مبادئها وقناعتها وحتى نضالها السياسي لصالح المصلحة النفعية.

من خلال مجموعة فصول قصيرة، تقدّم الرواية حكاية كلّ شخصية منذ نشأتها حتى أحداثها الختامية. هكذا، كانت المادة مساحة خام لإنجاز معادل سوري يمتلك مفردات البيئة المحلية ويتواءم مع تاريخها ومعطياته السياسية، في حبكة تلفزيونية تدور أحداثها عند تسعينيات القرن الماضي. تقدم الرواية شخوصها منذ انطلاقتها من الأحياء الفقيرة، إلى وقت تتسلّم فيه مراكز السلطة وتصبح شريكة في صناعة القرار لا يضيرها أن تمشي على جثامين المبادئ والنظريات والنضال السياسي الطويل!

ووفقاً للبيان الإعلامي للمسلسل الذي يعرض في رمضان على قنوات «أبو ظبي»، فإنه «يرصد صراعات وتحوّلات شريحة واسعة من المجتمع في حقبة زمنية شهدت جملة من الأحداث السياسية والاقتصادية امتد تأثيرها إلى الوطن العربي، ويقوم على قصص مشوقة متشابكة ومتداخلة على أرضية اجتماعية وإنسانية في إحدى الحارات الفقيرة التي نتعرف فيها إلى نماذج إنسانية متنوعة تدور مصائرها في حارة شعبية تبدو للوهلة الأولى عادية. لكننا سرعان ما نكتشف أن هذا الحي كان يوماً ما مسرحاً لعدد من الأحداث والأسرار المخفية التي حكمت مصير سكانها وقادت كل واحد منهم خاتمة مختلفة».

ويضيف البيان بأن «العمل سيقف عند مفترقات كثيرة بحيث تكون شخصياته في حالة رهان وصراع بين أحلامها وبين ما تفرضه الحياة».