Menu
حضارة

تصريحات جديدة لغرينبلات عن صفقة القرن.. ماذا قال؟

نتنياهو وغرينبلات

بوابة الهدف _ وكالات

أعلن "مبعوث الرئيس الأميركي للسلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات"، اليوم الجمعة، أن "بلاده ستقترح خطة سلام – ما تُسمى صفقة القرن - بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ونحذر من إضاعة الفرصة".

وقال غرينبلات في تصريحاتٍ صحفية "سنقترح خطة سلام ولكن يجب أن يكون الجانبان على استعداد للتفاوض بشأنها، ووالطرفين الإسرائيلي والفلسطيني سيكونان راضيين عن بعض أجزاء الخطة وغير راضين عن الأجزاء الأخرى"، على حد زعمه.

كما وأشار إلى أنه "يتعين على الجانبين النظر في الأمر برمته والبت فيه فنحن نطلب منهم إلقاء نظرة ثم التحدث عن هواجسهم، ولكن ليس رفض الخطة قبل رؤيتها، والأمر متروك للفلسطينيين والاسرائيليين للتوصل إلى اتفاق إذا كان الاتفاق ممكنًا. لكن لا يوجد بديل للمفاوضات المباشرة".

وحذَّر "من عدم استجابة الطرفين للخطة، سيكونا قد أضاعا على نفسيهما فرصة مهمة، لا سيما الفلسطينيون الذين يهددون بعدم النظر إلى الخطة رغم أنها تتعلق بمستقبلهم"، في حين أوضح أن "الولايات المتحدة لا تتخذ قراراتها بناء على جهود السلام فقط، فقراراتنا تتخذ بناءً على ما هو في مصلحة الولايات المتحدة، كما فعلنا مع مرتفعات الجولان، والاعتراف ب القدس عاصمة تاريخية لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إلى القدس".

ومن المُقرَّر أن تكشف الإدارة الأمريكية عن تفاصيل ما تُسمى "صفقة القرن"، بداية حزيران/ يونيو المُقبل، وفقًا لما صرح فيه كبير موظفي البيت الأبيض وصهر الرئيس الأميركي ومستشاره، جاريد كوشنرا، الأربعاء، خلال اجتماعه بمجموعة من سفراء للولايات المتحدة، موكدًا أن "الخطة تتطلب تقديم تنازلات من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".

ولفتت تقارير سابقة إلى أن "الخطة الأميركية تتضمن مبدأ تبادل الأراضي وضم لمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، وسيطرة أمنية "إسرائيلية" على الضفة ومناطق الأغوار الشرقية، ودولة منقوصة السيادة في أبو ديس وأجزاء من القدس الشرقية".

وتأتي تصريحات غرينبلات في وقتٍ يُحافظ فيه فريق جاريد كوشنر على سرية تفاصيل الخطة، مع مئات التسريبات المُتناقضة التي صدرت والتي تم إنكارها جميعًا.

وقطعت السلطة الفلسطينية كافة الاتصالات الرسمية مع إدارة ترامب، في كانون الأول/ ديسمبر 2017، على خلفية قرار ترامب إعلان مدينة القدس المُحتلة عاصمة لكيان الاحتلال الصهيوني.