Menu
حضارة

الاحتلال يشدد من إجراءاته في الخليل ويحول منزلًا إلى ثكنة عسكرية

الخليل _ بوابة الهدف

شدّدت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الأحد، من إجراءاتها العسكريّة بمدينة الخليل، حيث زادت من انتشارها على الحواجز وحوّلت منزلًا إلى ثكنة عسكريّة.

وقالت مصادر محلية إن "سلطات الاحتلال قامت بتضييق حاجز السهلة، وأدخلت تعديلات على مسارب المعابر والحواجز العسكرية في البلدة القديمة، في مسعى لتحويلها إلى نقاط عبور".

وأوضحت أن الاحتلال نصب لوحة كبيرة عند أحد حواجزها كتب عليها "معبر"، بالإضافة إلى 6 حواجز أخرى قد تشرع سلطات الاحتلال في إضفاء صفة المعابر الحدودية عليها.

ووفقًا للمصادر فإن قوات الاحتلال عمدت إلى إغلاق الطرق والفتحات والشوارع الفرعية لدفع المواطنين مجبرين للمرور عبرها، ما يشكل خطرًا على طابع البلدة القديمة، ويضفي صفة الحدود بين أجزاء البلدة القديمة، ويزيد من معاناة المواطنين، ومن إجراءات التنكيل والتفتيش التي يتعرض لها السكان بشكل يومي.

كما نصب جيش الاحتلال عددًا من الحاويات والخيام في أحد مفترقات شارع بركة السلطان –مفرق الشويكية سابقًا-.

إلى ذلك، استولى جنود الاحتلال على أحد البيوت التاريخية والتراثية العريقة في البلدة القديمة بالخليل، العائد لعائلتي القدس ي والكرد، حيث تحصن الجنود داخله، ووضعوا أكياسًا من الرمل على نوافذ البيت، بالإضافة لنصب خيمة مراقبة ورفع أعلام دولة الاحتلال على سطحه، معربا عن خشيته ان يتم تحويل هذه المواقع لأغراض استيطانية.