Menu
حضارة

على خلفيّة تواطؤها مع الاحتلال

حملة واسعة تُطالب بمقاطعة شركة "بوما"

حملة واسعة تُطالب بمقاطعة شركة "بوما"

وكالات - بوابة الهدف - فلسطين المحتلة

انطلقت عبر منصّات التواصل الاجتماعي منذ أيام حملة واسعة تُطالب بمُقاطعة مُنتجات وشركة "Puma" المُختصّة بإنتاج الأحذية والملابس الرياضيّة، على خلفيّة رعايتها لاتحاد الكرة "الإسرائيلي"، وذلك على وسم "هاشتاج" #BoycottPuma #قاطعوا_بوما.

ويُشارك في الحملة كافّة أفرع "حركة المقاطعة BDS" بالإضافة لنُشطاء وشخصيّات ومُستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، حيث غرّدت "حركة مقاطعة إسرائيل" على حسابها في موقع "تويتر": "نعلم جيداً أنّ صوتنا مسموع لدى المدراء التنفيذيين في @PUMA، لذا لنُصعّد الضغط ونشن اليوم مقاطعة واسعة لمنتجات (PUMA)، جنباً إلى جنب مع الرياضيين الفلسطينيين، حتى تُنهي تورّطها في الانتهاكات الإسرائيليّة."

من جانبها غرّدت حركة المقاطعة في الأردن مُطالبةً "مقاطعة @PUMA لأنها تدعم الاحتلال الذي يُعرقل إقامة المُنشآت الرياضيّة على الأراضي الفلسطينيّة"، وأضافت حركة المقاطعة في مصر "قاطعوا بوما لأنها تدعم الاحتلال الذي يقوم بقصف الملاعب والمباني والنوادي الرياضيّة الفلسطينيّة"، وتابعت أيضاً بالتذكير بقيام الاحتلال بالاقتحامات والمداهمات المفاجئة للملاعب وتهديد الأطفال والفرق والجماهير وتخويفهم باستخدام القوّة إذا لم يتم الإخلاء، ومنع إقامة المباريات.

هذا وأوضحت حركة المقاطعة أنه "بكونها الراعي الرئيسي للاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، تمنح بوما علامتها التجارية لتلميع صورة إسرائيل والتغطية على جرائمها، بما فيها بحق لاعبي كرة القدم الفلسطينيين، الذين يتعرضون للاعتداء والاعتقال والقتل، ويُحرمون من حضور مبارياتهم"، داعيةً للانضمام في حملة مقاطعة "بوما"، ونشر نداء المقاطعة.

وخلال عام 2018 خاطب أكثر من (200) مركز ونادي رياضي فلسطيني شركة "بوما" مُطالباً إياها بإنهاء رعايتها لاتحاد كرة القدم "الإسرائيلي"، بسبب تواطؤ الأخير في انتهاكات الاحتلال للقانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني، حيث يرعى مباريات تُقام في المُستعمرات داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما أنه يوجد (6) أندية كرة قدم "إسرائيليّة" في المستعمرات المُقامة على أراضٍ فلسطينيّة مسلوبة، لا يُسمح للفلسطينيين حتى بدخولها.

وتضمّنت الرسالة التي وجّهتها الأندية والمراكز الرياضيّة إشارة حول إدانة كل من المستشار الخاص للأمم المتحدة بشأن الرياضة من أجل التنمية والسلام، ويلفرد ليمكي، والعشرات من نوّاب البرلمان الأوروبي ومؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات حقوق الإنسان وشخصيّات عامة من عالم الفن والثقافة وآخرين نشاط اتحاد كرة القدم "الإسرائيلي" في المستعمرات.