Menu
حضارة

قانون الحصانة في قلب المفاوضات الائتلافية لحكومة نتنياهو القادمة

بوابة الهدف - إعلام العدو،ترجمة خاصة

بعد حزب "إسرائيل بيتنا"، من المتوقع أن يقدم اتحاد الأحزاب اليمينية مطالبه لليكود اليوم، وهذه المطالب لاتقاصر على حقيبتي العدل والتعليم بل أيضا الالتزام بتعديل قانون الحصانة الذي يسعى إليه نتنياهو ليتجنب الملاحقات القضائية.

فبالإضافة إلى مطالب نقل ملفات التعليم والعدالة إلى أيديهم،يطالب اتحاد اليمين بتعديل قانون الحصانة وإعادته إلى الحالة التي كانت سائدة حتى عام 2005.

مباشرة بعد أداء اليمين الدستورية للكنيست الحادية والعشرين، يعتزم بيزائيل سموتريتش الرثاني في قائمة اليمين اقتراح تعديل لقانون حصانة أعضاء الكنيست وإعادته إلى الحالة السابقة التي يحق لكل عضو من أعضاء الكنيست الحصول على حصانة تلقائية فيها.

إذا تم إقرار مشروع قانون سموتريش، فمن المتوقع أن يتمتع نتنياهو بالحصانة التلقائية، الأمر الذي سيمنع محاكمته المحتملة، لأن كل من لجنة الكنيست والكنيست بكامل هيئتها تتمتع بأغلبية واضحة للتحالف.

من المتوقع إذا أن يظهر الطلب صراحة في اتفاقية الائتلاف وزيعم سموتريتش أن هذا التعديل للا يهدف لحماية نتنياهو بل " قانون يهدف إلى احترام القرار الديمقراطي وإرادة الشعب والسماح لأولئك الذين حصلوا على ثقة الجمهور لاستثمار كل وقتهم وطاقتهم في دولة إسرائيل وليس في المحاكم "..

وزعم اليمين أن رئيس الوزراء نفسه قد لا يرغب في المضي قدماً في تعديل قانون الحصانة حتى لا يُنظر إليه على أنه يشن معارك مع النظام القضائي الذي من المحتمل أن يقابله كمتهم، من ناحية أخرى، قد يكون الترويج للقانون من قبل ممثل الليكود ياريف ليفين - الذي لا يجب ظاهريًا أن يمتصه نتنياهو - مناسبًا لرئيس الوزراء، ولم يرد الوزير ليفين بسرعة وأجاب: "عندما نقبل الطلب سنبحثه".

في سياق متصل شن يائير لابيد، الثاني في قائمة أزرق- أبيض الخاسرة لالانتخابات هجوما على نتنياهو متهما إياه بتوسيع الحكومة لتبديد الأموال العامة، بهدف إرضاء حلفائه وكسب رضى السياسيين، وقال يائير لابيد إن "إسرائيل" لاتحتاج لـ 26 وزيرا. وأشار لابيد إلى ألمانيا التي لديها فقط 14 وزيرا وإلى سويسرا بسبعة وزراء.

وأضاف لابيد "ليست هناك حاجة لوزير شؤون القدس " (كما أوضح رئيس بلدية القدس السابق نير بركات). ليست هناك حاجة لوزير للمخابرات، لأن وزارة الدفاع مسؤولة عن المخابرات ومكتب رئيس الوزراء للموساد وجهاز الأمن الشاباك، هذه مجرد مكاتب، تماما مثل ذلك. ما عليك سوى ترتيب العمل من أجل المقربين والمكرمين للسياسيين الذين يجلسون في المكتب على كراسي مريحة جدًا ويزودون أنفسهم بمهن تكلفهم أموالًا ".